باكستاني يحرق نفسه أمام مكتب رئيس الوزراء عمران خان

03 ابريل 2020
الصورة
عشرات الشباب يُقدمون على إحراق أنفسهم (عارف علي/فرانس برس)
+ الخط -
أقدم شاب على إحراق نفسه، الجمعة، أمام مكتب رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، بعد أن يئس من تعامل الشرطة الباكستانية مع قضية رفعها ضدّ زعيم قبلي، في ضواحي العاصمة الباكستانية إسلام أباد.

وقالت شرطة إسلام أباد، في بيان لها، أنّ شاباً يُدعى فيصل عزيز أقدم على إحراق نفسه قبيل صلاة الجمعة، اليوم، أمام مكتب رئيس الوزراء في شارع دستور، وقد تمّ نقله إلى المستشفى، لكنه فارق الحياة بعد دقائق من وصوله إلى "مستشفى بمز". وأكّد البيان أنّ عناصر الشرطة والمواطنين الموجودين في موقع الحادثة حاولوا إنقاذ الرجل، لكنهم فشلوا في ذلك.
كما ذكرت الشرطة في بيانها، أنّ الشاب أقدم على هذا الفعل بعد أن يئس من إهمال شرطة مصيف مري لقضيّته. إذ كان قد ادّعى في مركز "بيول شريف" للشرطة، على الزعيم القبلي، والسياسي المعروف في المنطقة، جواد عباسي، لكن الشرطة لم تحرّك ساكناً ضد الرجل، بل صار الأخير يهدّده بالقتل. وعندما يئس الرجل من عدالة الشرطة، أقدم على إحراق نفسه.


من جهته، قال نائب عمدة إسلام أباد محمد حمزه شفاقت، في تصريح صحافي، إنّ الرجل، الذي أحرق نفسه، كان مدمناً على المخدرات، وسُجّلت ضده دعوى بالإعتداء الجنسي على طفل، قبل سبع سنوات. وأضاف أنّ أسرة الرجل أكّدت على قضيّة إدمانه أيضاً، غير أن لجنة أمنية ستحقق في القضية.

وهذه ليست المرة الأولى التي يُقدم فيها شخص على إحراق نفسه، بعد يأسه من تجاهل الشرطة لقضيّته. إذ أقدم، سابقاً، شخص يُدعى رحمت الله، في مدينة ديره غازي خان، على إحراق نفسه، وتوفي إثر الحادثة في إبريل/نيسان 2018. ووعدت الحكومة آنذاك بتشكيل لجنة قضائية لتقصّي الحقائق خلف الحادثة، لكن نتائج تلك اللّجنة لم تظهر أبداً إلى العلن. وهناك عشرات الشباب في باكستان الذين يُقدمون على إحراق أنفسهم لأسباب مختلفة، أهمّها إهمال الشرطة لقضاياهم، البطالة، الوضع المعيشي الصعب أو النزاعات الأسرية.

المساهمون