باريس تسعى لترطيب العلاقة مع الرباط

باريس تسعى لترطيب العلاقة مع الرباط

07 مارس 2014
الصورة
زيارة الوزير الفرنسي لم تنل اهتماماً في انعكاس للأزمة
+ الخط -
في زيارة هي الأولى لمسؤول فرنسي إلى المغرب منذ اندلاع الأزمة الدبلوماسية بين البلدين، زار الوزير الفرنسي المنتدب لشئون المدينة، فرنسوا لامي، الرباط.
وكشف مصدر رسمي، اليوم الجمعة، أن الزيارة تمت الخميس.
ولم يتم الإعلان رسمياً عن زيارة الوزير الفرنسي، الخميس، وكان نصيب الزيارة من التغطية الإعلامية قليلاً. والتقى الوزير الفرنسي نظيره المغربي، نبيل بن عبد الله، في "اجتماع عمل". وتم في هذه المناسبة توقيع اتفاقية تمويل بقيمة 300 الف يورو، بين الفرع المغربي لصندوق الإيداع والإدارة والوكالة الفرنسية للتنمية، بهدف إقامة مشروع "مدينة بيئية" في الدار البيضاء، بحسب بيان نشر اليوم الجمعة.
يُذكر أنّ فرنسا تعدّ الشريك التجاري الأول للمغرب، ووصل التبادل التجاري بين البلدين إلى ثمانية مليارات يورو عام 2012.

وشهدت العلاقات بين المغرب وفرنسا الحليفين التقليديين، الشهر الماضي، توتراً جديداً إثر رفع منظمة غير حكومية، في باريس، شكوى ضد رئيس الإدارة العامة لمكافحة التجسس المغربية، عبد اللطيف حموشي، بتهمة "التعذيب" و"التواطؤ في التعذيب".
ونددت السلطات المغربية بتوجه شرطيين فرنسيين في فبراير/شباط الماضي، إلى مقر إقامة السفير المغربي لإبلاغ حموشي، الذي أعلن عن قدومه إلى باريس، دعوة قاضي تحقيق، وذلك دون المرور عبر القنوات الدبلوماسية.
وتأخذ السلطات المغربية على باريس تجاهلها للأعراف الدبلوماسية المرعية الإجراء في حالات من هذا النوع.
وردّ المغرب على هذا الإجراء  بتأجيل زيارة المبعوث الخاص للرئيس الفرنسي لشئون حماية كوكب الأرض، نيكولا هيلو، إلى أجل غير مسمى، بحسب مصادر دبلوماسية أوردتها وكالة الأنباء المغربية الرسمية.

دلالات

المساهمون