بات للفقراء في لبنان بنك للغذاء

بات للفقراء في لبنان بنك للغذاء

بيروت
عبد الرحمن عرابي
09 مايو 2014
+ الخط -

يعود تاريخ آخر إحصاء لعدد من هم دون خط الفقر في لبنان إلى العام 2009. تبلغ نسبة هؤلاء 8% من اللبنانيين، وهم بحاجة إلى المساعدة في تأمين وجبات الطعام بصورة يوميّة.
تجمّدت الإحصاءات على الورق، بينما يواصل عدد الجوعى في لبنان في الارتفاع، بالتوازي مع ازدياد عدد اللاجئين السوريين والفلسطينييّن.

ما حتّم إنشاء بنك للغذاء اللبناني يعمل على تأمين وجبات الطعام الساخنة للمحتاجين. وإلى مهمّة إطعام المحتاجين، تقول نادين داوود المديرة التنفيذية "مهمتَيّ: توضيب المواد الغذائيّة وتوزيعها على المحتاجين، وتوعية الأطفال على أهميّة الحفاظ على الطعام".

وفي إطار مشروع إنهاء ظاهرة الجوع في لبنان بحلول العام 2020، يقوم فريق عمل بنك الغذاء بجمع الطعام المطهوّ والقابل للاستهلاك من متعهّدي الطعام، والفنادق، والمدارس، ونقله إلى دور الأيتام ومراكز الإيواء لإطعام النزلاء.

ويتعاون البنك مع عدد من الجهات في تحقيق هدفه، حيث قدّمت السفارة البريطانيّة في لبنان عددا من الحصص الغذائيّة، وشارك السفير توم فليتشر في حفل غداء من تنظيم البنك في جمعيّة "mission en vie" (رسالة حياة). حيث قدم أحد متعهدي الطعام وجبات "لازانيا" ساخنة، ونقلها فريق عمل الجمعية إلى مقرّ الجمعيّة، وساعد في إعداد طعام الغداء لأكثر من خمسين مسناً مقيماً في الجمعيّة.
ويراعي فريق العمل شروط الصحة العامّة، من خلال فحص جودة الطعام المقدّم من فنادق ومتعهدي الطعام.

دلالات

ذات صلة

الصورة
لبنان: المنطقة الحدودية الجنوبية، كفركلا - فلسطين المحتلة (حسين بيضون)

سياسة

احتشد مئات المحتجين على الحدود اللبنانية الجنوبية مع فلسطين المحتلة تضامناً مع الفلسطينيين في الضفة وقطاع غزة، حيث حملوا الأعلام اللبنانية والفلسطينية ورفعوا شعارات تندد بالمجازر التي يرتكبها العدو الإسرائيلي وردَّدوا هتافاتٍ داعمة للقضية الفلسطينية.
الصورة
أنصار

رياضة

تشهد العاصمة اللبنانية بيروت، أجواء استثنائية لم تعرفها الكرة هناك منذ سنوات، رغم استمرار جائحة كورونا، والأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعشيها البلد.

الصورة
حريق في مخيم للنازحين السوريين- لبنان (فيسبوك)

مجتمع

أعلنت "الوكالة الوطنية للإعلام" في لبنان، عن وفاة طفل لم يتجاوز السنة والنصف من العمر، في حريق اندلع بعد ظهر اليوم، الجمعة، في مخيم للنازحين السوريين ببلدة بحنين ـ المنية (شمال لبنان)، فضلاً عن إصابة عدد من النازحين بحروق بسيطة.
الصورة

مجتمع

تزداد مبادرات الجمعيات الخيرية الجزائرية لإطعام الصائمين في شهر رمضان، وتسعى لتقديم الأطعمة والسلع الغذائية طوال شهر الصيام إلى المحتاجين من المواطنين، في مشهد يبعث قيم التضامن والتكافل في المجتمع الجزائري.