انقسام في إندونيسيا حول كورونا

21 مارس 2020
الصورة
هؤلاء أصروا على الصلاة بالمسجد (جوني كريسوانتو/ فرانس برس)
في الوقت الذي تقبّل فيه الكثير من المسلمين في العاصمة الإندونيسية جاكرتا، تجنب التجمعات الدينية للوقاية من الإصابة بفيروس كورونا الجديد، وبالتالي تأدية صلاة الجمعة في المنازل، تجاهل آخرون الإجراءات التي فرضتها السلطات في البلاد، وذلك في أكبر دولة إسلامية لناحية عدد السكان، وتوافدوا إلى المساجد. وكان تجمع ديني أقيم في ماليزيا أواخر الشهر الماضي وحضره نحو 16000 شخص قد تسبب في إصابات بكورونا. وسجلت إندونيسيا ما لا يقل عن 369 إصابة حتى الآن.

ويحذّر خبراء في مجال الصحة من أن الإصابات قد تكون أكبر بكثير. إلا أن بعض المسلمين يؤمنون بأن الدين قد يكون طوق النجاة لسلامتهم. وعلى الرغم من الدعوة إلى تعليق الأنشطة الدينية، يقول أسوين جوسار (76 عاماً) وهو من بلدة ديبوك جنوب جاكرتا: "الله يحفظ من يحافظون على عباداتهم".



من جهته، يقول خادم المسجد يونيزار (65 عاماً) إنّه على الرغم من شعوره بالقلق، قرّر المضي قدماً في الصلاة على أي حال". يضيف أن "بعض أعمال النظافة الإضافية جرت في المسجد كما تم توفير المزيد من الصابون". وفي العاصمة جاكرتا المكتظة بالسكان، أوقف الحاكم كل الأنشطة الدينية لمدة أسبوعين، فيما تحدث الرئيس جوكو ويدودو عن "الحاجة إلى تقييم الأحداث الدينية التي تشارك فيها أعداد كبيرة من الناس". وفي أكبر مسجد في جنوب شرق آسيا، وهو مسجد الاستقلال في جاكرتا، علقت صلاة الجمعة.

(رويترز)