انفجار بيروت: تضارب الردود الأميركية زاد الشكوك حوله

05 اغسطس 2020
+ الخط -

الانفجار المدمِّر الذي هزّ بيروت أمس الثلاثاء، أثار ردود فعل عارمة في واشنطن، وتصدرت سيرته العناوين والاهتمامات، بحكم قوته وخسائره وملابساته. ومع أن التحفظ كان إجمالاً سمة الردود الأولية التي بقيت حتى وقت متأخر من الليل في حدود التفسير الرسمي اللبناني للحادثة، إلا أن تعليق الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الذي جاء بصيغة تحمل على الاعتقاد بأن العملية مدبّرة، فتح باب الأسئلة المعهودة في مثل هذه الحالة لجهة: مَن الجهة التي تقف وراءه؟ وكيف؟ ولماذا الآن؟ ومَن المستفيد؟ خاصة أن ترامب لم يتراجع عن توصيفه بالرغم من نفي وزارة الدفاع (البنتاغون) لصحة كلامه.