انطلاق طلعات تدريبية جوية تركية سعودية تستمر خمسة أيام

انطلاق طلعات تدريبية جوية تركية سعودية تستمر خمسة أيام

15 فبراير 2016
الصورة
المناورات التركية السعودية تستمر لخمسة أيام (Getty)
+ الخط -

أكدت الخارجية التركية، اليوم، تعرض مخفر حدودي تركي في منطقة هاتاي لهجوم تم الرد عليه، في حين أعلنت عن بدء القيام بطلعات تدريبية مشتركة بين الطائرات السعودية والتركية، بدءاً من اليوم ولغاية يوم الجمعة المقبل.

وأكد تانغو بيلغيج، المتحدث باسم الخارجية التركية، اليوم، في مؤتمر صحفي، أن الجيش التركي رد على هجوم تعرض له أحد المخافر الحدودية في ولاية هاتاي المواجهة لكل من جبل التركمان والأكراد.

من جهةٍ أخرى، أشار بيلغيج إلى أن التحالف الدولي ضد "داعش" لم يتخذ بعد قرارا فيما يخص تنفيذ عملية برية ضد التنظيم في سورية، مضيفا: "لكن لو تم اتخاذ القرار في التحالف فيما يخص العملية البرية، فإنه يحق لأعضاء التحالف الـ 64 أن تشارك في العملية".

كما أكد عدم وصول أي طائرة حربية سعودية إلى قاعدة إنجرليك بعد في إطار قوات التحالف الدولي ضد "داعش"، قائلا: "لم تصل بعد أي طائرة سعودية إلى تركيا في إطار قوات التحالف الدولي ضد داعش، ولكن ستصل الطائرات السعودية خلال الفترة المقبلة".

وأضاف: "توجد بعض الطائرات السعودية في قاعدة قونيا في إطار التدريب على الدفاع الجوي، حيث سيتم تنظيم طلعات تدريبية بين 15 و19 من شباط/ فبراير، وهذا أمر تم الترتيب له في وقت سابق، وحصل أيضا عام 2013 بين السعودية وتركيا وبمشاركة باكستان".

وأشار بيلغيج إلى أن الهجمات الروسية في حلب، أدت إلى موجة نزوح لحوالي 300 ألف شخص، لافتاً إلى أنه يتم الحديث عن نزوح 300 ألف شخص، ولكن بطبيعة الحال فإن هؤلاء جميعا لم يتوزعوا على حدونا، حيث تم إسكان 20 ألف مدني في مدينة إعزاز في الأبنية الفارغة والمدارس، وعشرة آلاف عادوا، ولكن هناك حوالي 100 ألف شخص يقطنون المخيمات المقامة على الجانب الآخر من الحدود السورية التركية. وتعمل منظمات المجتمع المدني وهيئة الطورائ والكوارث التركية على تقديم العون لهم"، مضيفا: "ومنذ تاريخ 23 نوفمبر/تشرين الثاني دخل 7500 لاجئ سوري إلى تركيا".

وشدد على أن الخارجية التركية احتجت بشدة على تصريحات جون كيربي المتحدث باسم الخارجية الأميركية بعد أن دعا أنقرة، في وقت سابق، إلى وقف ضرباتها ضد الاتحاد الديمقراطي، معربا عن استغرابه من تصريحات المسؤولين الأميركيين التي تضع كلاً من الحليف التركي و"منظمة إرهابية" في نفس الكفة.

اقرأ أيضاً: الرياض وأنقرة تواجهان طهران وموسكو... لتحديد مصير الأسد

المساهمون