انزعاج كنسي من إجراءات الاحتلال خلال زيارة البابا للقدس

21 مايو 2014
الاحتلال سيمنع المقدسيين من الخروج للقاء البابا (فرانكو أوروغرليا/Getty)
+ الخط -

 
استبق الأب رفعت بدر، المكلف بالتحدث إعلامياً عن زيارة بابا الفاتيكان إلى الأردن، بدء الزيارة، ليؤكد أن البابا فرانسيس سينزعج عند وصوله إلى القدس المحتلة، بسبب الاجراءات المشددة التي ستتخذها سلطات الاحتلال يوم وصوله.

وأشار بدر، في مؤتمر صحافي عقد اليوم الأربعاء في عمّان، إلى أن "سلطات الاحتلال ستمنع المقدسيين من الخروج للقاء البابا. وسيفرض الاحتلال حظراً للتجول. وهذا سيزعج البابا وسيزعجنا".

وفي حين سيستخدم البابا خلال وجوده في الأردن، سيارة بسيطة مكشوفة وغير مصفحة، كشف بدر لـ"العربي الجديد" عن صعوبة استخدام ذات السيارة في القدس، مشيراً إلى وجود إجراءات أمنية أكثر تعقيداً هناك، لم يعلن عنها.

وعرض بدر، خلال المؤتمر الذي خصص للحديث عن الترتيبات النهائية لزيارة البابا إلى الأردن، برنامج الزيارة. وسيصل البابا صبيحة 24 مايو/ أيار، على رأس وفد رسمي يضم 30 شخصاً، ويرافقه 70 صحافياً يمثلون الصحافة العالمية والعربية.

وتبدأ الزيارة باستقبال رسمي في المطار، ينتقل بعدها البابا للقاء الملك الأردني، عبد الله الثاني في القصر الملكي.
وسينطلق بعدها موكب البابا، الذي سيستخدم فيه سيارة جيب مكشوفة إلى استاد عمّان الرياضي، لإقامة القداس، الذي يتوقع أن يحضره 50 ألف شخص. ومنه ينطلق الموكب إلى موقع المعمودية الذي سيلقي منه البابا خطابه الأخير في الأردن، والمتمثل برسالة سلام، حسب ما أعلن بدر.

وسيشارك في تأمين زيارة البابا، 500 رجل أمن أردني، إضافة إلى 350 عنصراً من الحرس الملكي والأجهزة الأمنية الأخرى، فضلاً عن كاميرات المراقبة، بحسب ما أبلغ مصدر "العربي الجديد". وسيساهم 700 عنصر من إدارة السير الأردنية بتأمين مرور آمن للموكب البابوي.

بدوره، أكد وزير الداخلية، حسين المجالي، وجود "خطة أمنية محكمة أعدتها الأجهزة الأمنية منذ لحظة وصول البابا إلى المطار وحتى لحظة مغادرته".

من جهته، قال رئيس الوزراء الأردني عبد الله النسور في تصريحات صحافية، اليوم الأربعاء، أثناء زيارته "المركز الإعلامي" في عمان، إن "البابا لم يكن ليزور البلاد لولا ما تتمتع به من أمن واستقرار". 

ومن المقرر أن يغادر البابا على متن طائرة مروحية تابعة لسلاح الجو الأردني، في صبيحة اليوم الثاني لوصوله، متجهاً إلى مدينة بيت لحم في الضفة الغربية، ليبدأ زيارته إلى الأراضي المقدسة في فلسطين، التي سيغادرها من مطار بن غوريون.

إلى ذلك، سلّمت شرطة الاحتلال وجهاز الأمن العام الاسرائيلي "شاباك" أخيراً أوامر إبعاد لأربعة أيام، لعدد من نشطاء اليمين الإسرائيلي المتطرف، وذلك عقب معلومات تجمعت لدى "شاباك" مفادها نية النشطاء العمل على عرقلة زيارة البابا، عبر تنفيذ أعمال استفزازية مختلفة.