انتقادات عراقية لأعمال درامية: ضعيفة ولا تناسب شهر رمضان

12 مايو 2019
الصورة
من مسلسل العرضحالجي (يوتيوب)
+ الخط -
لم تلقَ الأعمال الدرامية العراقية رواجاً وترحيباً كبيراً على مستوى المشاهدين، لا سيما أنّ العراقيين لم يروا عملاً فنياً بإنتاج محلي منذ سبع سنوات، بعدما توقفت عجلة الإنتاج نظراً لانشغال المؤسسات الإعلامية الخاصة والحكومية بالمشكلات السياسية والأمنية، وكان آخرها احتلال تنظيم "داعش" لمناطق من البلاد.

وينتقد عراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي، الأعمال التي تُعرض حالياً عبر شاشات التلفاز، بأعذار كثيرة. منها أن بعض المسلسلات ضمّت ممثلين عرباً وأجانب ليحلوا محل العراقيين، وقد أخفقوا في أداء اللهجة الشعبية العراقية، المعروفة بصعوبتها. هذا إضافةً إلى احتواء مسلسلات أخرى "مشاهد لا تليق بحرمة شهر رمضان"، بحسب ناقدين، ومنها مسلسل "الفندق" لحامد المالكي الذي يتحدث عن كواليس عمليات الاتجار بالأعضاء البشرية والدعارة، ناهيك عن تبني فضائية "أم بي سي عراق" لمسلسل "العرضحالجي" وهو من بطولة الممثل العراقي قاسم المّلاك، ما وصفه مشاهدون بالمُملّ ويحتوي أحداثاً لا علاقة لها بالحياة الشعبية في بغداد.

وكتب يوسف التميمي على صفحته في "فيسبوك": "أعتقد هاي المسلسلات العراقية الرمضانية مخصصة للمشاهد العراقي، إنما للعربي، اللغة المستخدمة بالمسلسلات لغة (حل وسط) حتى العربي يفتهم شكاعد يصير.. والكاتب والمخرج العراقي يريد ينقل صورة (هو يعتقد) جميلة عن الشخصية العراقية، بالتالي يقع في خطأ تزوير الشخصية ويخترع فد شي ماله وجود اصلاً في كوكب العراق".



أما "حسين تقريباً"، فقال "للأسف الكاتب العراقي بالمسلسلات ما يتعب نفسه من يريد يجسد شخصية، يعني يقدم لنا شخصية مضروبة ومشوهة متعرف شنو سالفتها.. لهجتها وتصرفاتها هجينة.. وفوگاها محتوى متروس تنمّر وعنصرية".



عبر "تويتر"، غرّد نزار "أين وزارة الثقافة والإعلام من بعض القنوات الفضائية الرخيصة التي لا تعطي لهذا الشهر حرمته من خلال بعض البرامج التي لا تحترم، الأعراف الأخلاقية للعائلة العراقية وفي هذا الشهر بالذات برامج رديئة جداً".


من جهته، وجه مصدّق رسالة إلى "ام بي سي عراق"، قائلاً "MBC العراق لو عارضين المسلسلات العراقية القديمة مثل النسر وعيون المدينة والذئب وعيون المدينة وتحت موس الحلاق وغيرها من الأعمال الراقية مو احسن من هذا الخريط؟".


من جانبه، قال السيناريست العراقي حامد المالكي، عبر "فيسبوك"، "يخرج الممثل عن النص لأسباب، أهمها كسله أو عدم اهتمامه او انشغاله بأكثر من عمل، وهنالك سبب آخر، قد يكون لتمرير هدف فكري يخصه شخصيا، المهم، السينارست يسلم النص للمخرج أمانة، يمكن تغير الحوارات قبل التصوير بين الممثل والمخرج والكاتب بعد المناقشة، لكن أن يتم استغفال الكاتب ويتغير الحوار فهذه خيانة، حدث هذا في #مسلسل_الفندق فعذرا لمن تمّ الإساءة له في أحد الحوارات، وأيضا أنا لا اكتب كلمات رخيصة في حواراتي، هذا تصرف من قبل الممثل، فعذرا للجمهور الكريم".

المساهمون