انتقادات ضد عمرو واكد لمشاركته بفيلم مع ممثلة إسرائيلية

انتقادات ضد عمرو واكد لمشاركته بفيلم مع ممثلة إسرائيلية

18 نوفمبر 2019
الصورة
عمرو واكد وغال غادوت (Getty)
+ الخط -
عبر حسابه الرسمي على "تويتر"، أعلن الممثل المصري عمرو واكد، انضمامه إلى طاقم عمل الفيلم الأميركي "المرأة الخارقة ــ الجزء الثاني"، ما أثار عاصفة من الانتقادات ضده، لأن بطلة العمل هي الممثلة الإسرائيلية غال غادوت، التي سبق لها أن خدمت في جيش الاحتلال.

وكتب واكد، السبت، على "تويتر": "انتظروا ظهوري في فيلم المرأة الخارقة 1984 (الجزء الثاني)، إخراج باتي جينكينز، والمتوقع نزوله في يونيو/ حزيران 2020، يا رب يعجبكم الفيلم".



وبعد الانتقادات ضده، علّق عمرو واكد: "علّمني الفن أن أكون إنساناً قبل أي شيء، أن أعمل على نصرة قيم الإنسانية والحق والأخلاق، علّمني أن أقف ضد الفعل والسلوك وليس الشخص، أن أكون صادقاً للإنسانية أبرك من أن أكون لأي شيء آخر. أعمل على ذلك ليلاً ونهاراً، وأحارب في نفسي التطرف والضغينة والكره لأي إنسان، أو على الأقل أحاول جاهداً".


وكتبت سمر جراح: "والتمثيل مع صهيونية هلّلت لقصف غزة؟ أي نوع من نصرة القيم الإنسانية والحق والأخلاق يكون في ذلك؟".


وعلّقت زنوبيا: "وصراحة قد ما فرحانة إن ممثل مصري، زي عمرو واكد يشارك في فيلم كبير من حاجات دي سي كوميكس، بس أنا زعلانة إنه فيلم الولية القوية، لأنها صهيونية ودمها تقيل على قلبي أصلاً كمان بقى".


وكتب حساب باسم من أجل فلسطين وغزة: "غال غادوت تصلي من أجل المجرمين الجنود، الصهاينة الذين قتلوا 2400 فلسطيني في عام 2014! عار على عمرو واكد!".



وقال أشرف الزيات: "عمرو واكد يعلن مشاركته في الجزء 2 من فيلم Wonder Woman 1984، مع الممثلة الصهيونية Gal Gadot التي خدمت في جيش الاحتلال، هل تعلم يا عمرو كل هذا؟! وهل يمكنك التراجع؟! المنشور الثاني لغادوت أثناء عدوان الصهاينة على غزة في 2014 وهي تصف (حماس) بالحركة الإرهابية".


وعلى مبررات عمرو واكد، علّق ياسر: "هذا مبرر غير إنساني ولا أخلاقي، من تعتقد أن الإنسانية تطفح منهم هم جنود في جيش الاحتلال يقتلون الفلسطينيين باستمرار... موقفك الإنساني والوطني الحقيقي يكون بالتراجع عن هذا العمل حتى لو كلفك ثمناً، سندفعه معك، تُكسبنا نحن وتُخسر من سيبيعك عند أول موقف. #تطبيع".


واستكمل جاسم الشوا: "الاعتراض يا عمرو ليس على كون غال غادوت يهودية، بالطبع لا. الاعتراض هو على كونها اسرائيلية مُحتلة وخدمت في (جيش الدفاع الإسرائيلي)، وهي تفتخر بذلك. من غير المفهوم كيف لشخص مثلك معروف بمواقفه المناهضة للاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، أن يمثل أمام مجندة إسرائيلية تحت أي مبرر؟!".


وغرّد صالح: "عمرو واكد اللي عمل فيلم بيساند فيه القضية الفلسطينية، وبينتقد دور الحكومة المصرية، راح يعمل فيلم مع إسرائيلية، الفرق بينك وبين اللي حط إيده في ايدهم مش كتير، أنتما الاثنين قدمتما المصالح الشخصية على المصلحة العامة، وبعتما المبادئ برخص التراب، الفلوس بتغير النفوس، يا رب ارحمنا واسترنا".


وحاولت شروق تفسير موقف واكد فقالت: "ماظنش إن أي حد من اللي بينتقدوه، ممكن يرفض فرصة زي دي لأسباب سياسية. هي المشكلة بس إن عمرو واكد كان ماشي يزايد يمين وشمال".


وسبّب تاريخ بطلة الفيلم مقاطعة عرض الجزء الأول منه في قطر ولبنان، في صيف 2017. وأدّت غادوت خدمتها الإجبارية في قوات الدفاع الإسرائيلية، تزامناً مع شنّ حرب 2006 على لبنان، ويعرف عنها أيضاً دعمها لجيش الاحتلال الإسرائيلي علناً، وخصوصاً في أثناء الحرب على غزة عام 2014.

حازت غادوت لقب ملكة جمال إسرائيل في عام 2004، وخدمت في جيش الاحتلال الإسرائيلي لمدة عامين، ولا تزال على لوائح الاحتياط، وهي متزوجة رجل الأعمال الإسرائيلي يارون فارسانو، الذي يملك فندقاً في مستوطنة "نيفي تزيديك"، أول مستوطنة بُنيت على الأرض المحتلة خارج مدينة يافا.

المساهمون