انتعاش صادرات تركيا في مايو رغم كورونا...وصفقة استثمار جديدة بـ1.8 مليار دولار

02 يونيو 2020
الصورة
وزيرة التجارة روهصار بكجان (الأناضول)
تحسنت صادرات تركيا رغم تأثر اقتصادها بجائحة فيروس كورونا وتعطل سلاسل التوريد العالمية، كما واصلت تركيا جذب مزيد من الاستثمارات الخارجية رغم هروب تلك الاستثمارات من الاسواق الناشئة.

وقالت وزيرة التجارة التركية روهصار بكجان اليوم الثلاثاء إن صادرات تركيا ارتفعت 10.84 في المائة على أساس شهري في مايو/ أيار الماضي على الرغم من الجائحة، مضيفة أنه من المتوقع استمرار التعافي في يونيو / حزيران.

وقالت بكجان على تويتر إن الأسوأ للصادرات انتهى وإن التعافي سيستمر هذا الشهر مع تخفيف القيود الخاصة باحتواء فيروس كورونا.

وكانت الصادرات التركية قد شهدت تراجعا في ذروة تفشي وباء كورونا، حيث انخفضت بأكثر من 40 في المائة في إبريل/ نيسان وتراجعت أيضا في مارس/ آذار.

وأظهرت بيانات وزارة التجارة الصادرة اليوم الثلاثاء أن الواردات انخفضت في مايو/أيار 28.2 % إلى 12.79 مليار دولار.

كما أظهرت أن عجز تجارة تركيا نما 78.7% على أساس سنوي إلى 3.36 مليارات دولار في مايو وفقا لنظام التجارة الخاص.

وفي يناير/كانون الثاني الماضي قالت روهصار بيكجان، إن صادرات بلادها سجلت رقما قياسيا في العام 2019، حيث ارتفعت إلى 180.468 مليار دولار.
في تطور آخر، قال سوما شاكاربارتي، رئيس البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير اليوم إن تركيا ستحقق نموا اقتصاديا قويا بعد انقشاع وباء كورونا، وأضاف في مقابلة مع الأناضول، "أتوقع أن تحقق تركيا نموا اقتصاديا قويا بعد الانتصار على فيروس كورونا.

وأعرب عن إعجابه بالنظام الصحي في تركيا وسرعة الاستجابة التي حققها خلال عملية مكافحة الفيروس. كما أعرب عن ثقته بأن تركيا ستحقق تحسنا اقتصاديا على خلفية زيادة الثقة بالقطاع الصحي فيها، الذي أظهر أداءً وإدارةً جيدين خلال أزمة كورونا.

وقال " لدى تركيا استثمارات قوية للغاية في قطاع المستشفيات.. لقد قمنا سابقا بتمويل عدد من المستشفيات في مدن تركية مثل بورصة وإلازيغ وأضنة".

وحسب المسؤول الأوروبي، فإن قطاع الصناعة في تركيا أثبت جدارة متميزة، حيث تمكن من توفير معدات الحماية الشخصية والمواد المعقمة في فترة زمنية قياسية، ولعب دورا مهما في توفير معدات صحية أخرى.

وقال " تركيا تنتج الملايين من الأقنعة والملابس العازلة كل أسبوع.. لقد تمكنت بفضل قدراتها الصناعية من توفير الاحتياجات المحلية والمساهمة بسد الاحتياجات العالمية من تلك المواد".

وأشار أيضًا إلى أن البنك أعلن مؤخرًا، عن حزمة تمويل بقيمة 21 مليار يورو، من المقرر توفيرها بحلول نهاية العام المقبل، لاستخدامها في البلدان التي تعمل على مكافحة كورونا.

وفي ملف جذب الاستثمارات الخارجية فقد استحوذت شركة زينجا (Zynga) الأميركية على شركة بيك التركية للألعاب (Peak Games) في صفقة بقيمة 1.8 مليار دولار.

وتعليقا على الصفقة، قال وزير الصناعة والتكنولوجيا التركي، مصطفى ورانك، في تغريدة على تويتر، امس الإثنين: "استحواذ زينجا على شركة بيك خطوة هامة جدا تؤكد ريادة الأعمال في بلادنا". ولفت إلى أن "بيك" تعد أول شركة تركية تصنيف "يوني كورن".

و"يوني كورن" أو "أحادية القرن" مصطلح اقتصادي يطلق على الشركات الصاعدة التي يتخطى رأسمالها مليار دولار.

وبموجب الصفقة ستتغير بنية الشراكة فقط في الشركة، وستظل تواصل عملها كشركة تركية تحت علاماتها التجارية الخاصة، دون أن يطرأ تغيير على إدارتها وفريقها.
تعليق: