انتصار صيني جديد على كورونا.. وانتكاسة في كوريا الجنوبية

19 مارس 2020
الصورة
الصين: 34 إصابة جديدة بالوباء لأشخاص وافدين (كيث تسوجي/Getty)
+ الخط -
أعلنت الصين، الخميس، أنّها لم تسجّل خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية أيّ إصابة جديدة محليّة المصدر بفيروس كورونا المستجدّ، في سابقة من نوعها منذ بدأت بكين بإحصاء الإصابات في كانون الثاني/يناير، لكنّ الدولة التي ولد فيها الفيروس سجّلت بالمقابل ارتفاعاً كبيراً في أعداد الإصابات الوافدة من الخارج.

وقالت لجنة الصحّة الوطنية إنّها أحصت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 34 إصابة جديدة بالوباء، جميعها لدى أشخاص وافدين التقطوا العدوى أثناء وجودهم خارج البلاد. 

وهذه أعلى حصيلة يومية تسجّل في البلاد منذ أسبوعين.

وبحسب اللجنة، فإنّ القسم الأكبر من الإصابات الجديدة سجّل في بكين (21 حالة)، تليها مقاطعة غوانغدونغ في جنوب البلاد (9 حالات)، ثم شانغهاي (حالتان)، في حين سجّلت الإصابتان المتبقيتان في مقاطعتي هيلونغجيانغ (شمال شرق) وتشجيانغ (شرق).

وبهذا يرتفع العدد الإجمالي للإصابات الوافدة في الصين إلى 189 حالة.

وللحيلولة دون أن ينشر هؤلاء الوباء مجدّداً في البلاد، فرضت السلطات حجراً صحياً إلزامياً على كل شخص يصل إلى البلاد من الخارج.

في المقابل، شهدت كوريا الجنوبية زيادة كبيرة في عدد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا اليوم الخميس، مما يمثل انتكاسة بعد تباطؤ وتيرة العدوى لأيام، وذلك بعد اكتشاف بؤرة جديدة للتفشي في دار لرعاية المسنين بمدينة دايجو.

وسجلت المراكز الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها 152 إصابة جديدة، ليرتفع بذلك عدد الإصابات على مستوى البلاد إلى 8565 إصابة.

وكانت كوريا الجنوبية قد سجلت أقل من مائة حالة عدوى جديدة على مدى الأيام الأربعة الماضية. 

وهناك 97 من حالات الإصابة الجديدة في مدينة دايجو التي تقع إلى الجنوب الشرقي من العاصمة سول. 

وقالت المراكز إن إصابة ما لا يقل عن 74 من نزلاء دار لرعاية المسنين بالفيروس تأكدت هذا الأسبوع.

ولم تحدد المراكز عدد الحالات الجديدة التي ترتبط ارتباطا مباشرا بدار المسنين.

ودفع التفشي الجديد مسؤولي دايجو لبدء حملة مكثفة للفحص في كل دور رعاية المسنين الأخرى، والتي يوجد بها أكثر من 33 ألف شخص.

(فرانس برس، رويترز)

المساهمون