المغرب عضواً بمجلس السلم والأمن... بعد عام من عودته إلى الاتحاد الأفريقي

26 يناير 2018
الصورة
بوريطة: للمغرب مساهمة مهمة بحفظ السلام قاريّاً (جلال مرشدي/الأناضول)
+ الخط -

انتخب المغرب، الجمعة، عضواً في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية المغربية، وذلك بعد عام من عودته إلى المنظمة الأفريقية، إثر غياب منذ 1984، احتجاجاً على انضمام "جبهة البوليساريو" التي تُطالب بالانفصال في منطقة الصحراء عن المملكة.

وإثر تصويت للمجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي في أديس أبابا قبل قمة الاتحاد التي ستُعقد الأحد والإثنين المقبلين، حصل المغرب على المقعد المخصص لشمال أفريقيا، من بين عشرة مقاعد تم تجديدها هذا العام لولاية تستمر عامين، علماً أن المجلس يضم خمسة عشر عضواً.

وأفادت مصادر متطابقة بأن المغرب كان المرشح الوحيد لهذا المقعد.

وقالت الخارجية المغربية، في بيان وزّع على الصحافيين في أديس أبابا، "تم انتخاب المغرب عضواً في مجلس السلم والأمن"، بتأييد 39 صوتاً وامتناع 16. ويتوقع أن تصادق جمعية الاتحاد الأفريقي على هذا الانتخاب رسمياً الإثنين.

وقبل التصويت، قال وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، لوكالة "فرانس برس"، إن ترشح بلاده يندرج "في إطار عودة المغرب إلى الاتحاد الأفريقي"، مضيفاً "من الطبيعي أن ينضم المغرب إلى مختلف هيئات المنظمة، خصوصاً أن للمغرب مساهمة مهمة ومعروفة ومعترفاً بها على صعيد حفظ السلام، وخصوصاً في أفريقيا".

وكانت المملكة قد انسحبت من الاتحاد الأفريقي في 1984، احتجاجاً على قبول عضوية البوليساريو.

وتُعزّز عضوية مجلس السلم والأمن حضور المغرب داخل الاتحاد الأفريقي، بعد إطلاقه حملة دبلوماسية واسعة لاستعادة دوره في القارة، وكذلك للحصول على مواقف داعمة في قضية الصحراء.




(فرانس برس)