انتخابات رئاسية في المالديف بغياب مراقبة دولية تشكيكاً بنزاهتها

23 سبتمبر 2018
+ الخط -

بدأ الناخبون في جزر المالديف، الإدلاء بأصواتهم، اليوم الأحد، في انتخابات رئاسية من المتوقع أن تعزز قبضة الرئيس عبد الله يمين على السلطة، ولكن انتقدتها جماعات المعارضة ومنظمات دولية؛ بسبب انعدام الشفافية وقمع المعارضة.

وأصبحت تلك الدولة الواقعة في المحيط الهندي، ويقطنها 400 ألف نسمة أغلبهم مسلمون، مسرحاً للتنافس بين الهند شريكتها التقليدية، والصين التي تدعم حملة يمين لبناء بنية أساسية في البلاد، وأثارت قلقاً في الغرب بشأن نفوذ بكين المتزايد.

ويحق لأكثر من ربع مليون شخص الإدلاء بأصواتهم، في نحو 400 مركز اقتراع عبر البلاد التي تشتهر في الغرب بمنتجعاتها الفخمة. ويسعى يمين (59 عاماً) للفوز بفترة ثانية مدتها خمس سنوات.

وقال مسؤولون في المعارضة، إنّ الشرطة داهمت، في ساعة متأخرة من مساء السبت، مكتب الحملة الانتخابية للمعارضة الرئيسية، قائلة إنّها جاءت "لمنع أنشطة غير قانونية" بعد اعتقال ما لا يقل عن خمسة من أنصار المعارضة؛ بسبب "التأثير على الناخبين".

ورفض معظم مراقبي الانتخابات؛ بما في ذلك مراقبو الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، دعوة الحكومة لمراقبة الانتخابات، خشية أن يتم استغلال وجودهم للتصديق على إعادة انتخاب يمين حتى بعد التزوير المحتمل للانتخابات.

وتشهد المالديف اضطرابات، منذ فبراير/شباط، عندما فرض يمين حالة الطوارئ لإبطال حكم للمحكمة العليا ألغى إدانة تسعة من زعماء المعارضة؛ بينهم الرئيس السابق محمد نشيد، وهو أول رئيس منتخب ديمقراطياً للبلاد، والذي يعيش في سريلانكا حالياً، وهو ممنوع من خوض هذه الانتخابات.


(رويترز)