انتحاريون يتسللون لأيسر الموصل ومطالبات بقوة خاصة لتأمينه

انتحاريون يتسللون لأيسر الموصل ومطالبات بقوة خاصة لتأمينه

26 ابريل 2017
الصورة
عمليات دهم وتفتيش بحثاً عن انتحاريي "داعش"(أحمد الربعي/Getty)
+ الخط -

اخترق عدد من انتحاريي تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) أحياء سكنية في مناطق الساحل الأيسر للموصل، والتي اكتمل تحريرها منذ أشهر عدّة، وهو ما دفع القوات العراقية لتنفيذ عمليات دهم وتفتيش بحثاً عنهم، وسط مطالبات بتشكيل قوات خاصة لتأمين المناطق المحرّرة.

وقال مصدر محلّي في الموصل، لـ"العربي الجديد"، إنّ "مواطنين تحدّثوا عن تسلل عدد من انتحاريي تنظيم داعش إلى بلدتي حمام العليل والشورة، جنوب الموصل"، مبيناً أنّ "الانتحاريين اختفوا داخل الأحياء والقرى السكنية ولا يعرف مكان تواجدهم".

وأوضح المصدر أنّ "المواطنين أبلغوا القوات الأمنية بتسلل الانتحاريين، وقامت الشرطة العراقية على الفور بتطويق عدد من قرى المنطقتين والبدء بتنفيذ عمليات دهم وتفتيش بحثاً عنهم"، لافتاً إلى أنّ "عمليات التفتيش ما زالت مستمرّة، وأنّ القوات تتبع آثارهم".

من جهتها، دعت النائبة عن محافظة نينوى، نورة البجاري، الحكومة إلى "وضع خطة أمنية وعسكرية، وخطة لما بعد داعش في الموصل".

وقالت البجّاري، خلال حديثها لـ"العربي الجديد"، إنّ "الموصل كلّها كانت خاضعة للاحتلال من قبل داعش، وحتى مع العمليات العسكرية نلاحظ تسجيل خروق أمنية "، مؤكدة أنّ "الأهالي متعاونون مع القوات العسكرية بشكل كبير، لكن مع ذلك هناك خلايا لداعش داخل المناطق المحرّرة، لذلك فإننا نرى تسجيل خروقات مستمرّة في الساحل الأيسر، رغم أنّه تم تحريره من خمسة أشهر".

ودعت إلى "تشكيل قوات خاصة متدربة توكل لها مهام مسك الأرض في تلك المناطق، وتواجه أي خرق يحدث في الساحل الأيسر"، معتبرةً "تكرار الخروق ما بعد التحرير ينفي الفائدة من التحرير، وينفي نجاح المعركة".

وشدّدت على "ضرورة أن تكون القوات المتدربة من قوات سوات والشرطة الاتحادية ومن أهالي المدينة، وأن تتولى المهمة بمساعدة العشائر، على أن لا تقحم الحشود العشائرية في تلك القوة"، مبينة أن "وجود الحشود العشائرية قد يتسبب بمشاكل وأزمات بسبب وجود الخلافات السياسية في ما بين تلك التشكيلات وكثرتها، الأمر الذي يحتّم بقاء السلطة في المناطق المحرّرة بيد القوات الخاصة".

يشار إلى أنّ مناطق الساحل الأيسر للموصل والتي تمّ تحريرها من سيطرة "داعش" تسجّل بشكل شبه مستمر تفجيرات وأعمال عنف، رغم التواجد العسكري الكثيف فيها.​








دلالات

المساهمون