انتحارات رأس السنة

01 يناير 2018
الصورة
هل يفكر في الأمر؟ (سيرغي ميخائيلتشنكو/ الأناضول)
+ الخط -
بينما يحتفل معظم الناس بليلة رأس السنة متمنّين فيها افتتاح سنة جديدة مليئة بالنجاح والخير والسعادة، يستغل آخرون تلك الليلة واليوم الأول من العام لإنهاء حياتهم.

بحسب دراسة سويدية أخيرة، يعمد أغلب المنتحرين إلى فعل ذلك في يوم رأس السنة بالذات، إذ تزيد نسبة الانتحار في هذا اليوم بمقدار الضعفين عن الأيام الأخرى.

معظم الضحايا هم من الرجال. والسبب وراء كون الرجال أكثر إقداماً على الانتحار من النساء بشكل عام أنّ من الصعب عليهم الحديث عن مشاعرهم، بحسب السكرتير العام لمنظمة "سوسايد زيرو" (صفر انتحار) السويدية، ألفريد سكوكبري.

لكنّ أحد الأسباب التي تجعل كثيرين منهم ينهون حياتهم في يوم رأس السنة الجديدة، هو استهلاك مقدار كبير من المشروبات الكحولية في الليلة، فإذا كان الشخص مصاباً بمرض نفسي، تضعف قدرته على حلّ المشاكل، وفقاً لسكوكبري.

يشير موقع "راديو السويد" إلى انخفاض عدد حالات الانتحار في السويد بنسبة 20 في المائة، على مدى الأعوام الخمسة عشر الماضية، وقد شهد العام الماضي 2016 وقوع 1478 حالة انتحار.

في ما يتعلق بحالات انتحار الشباب، يقول سكوكبري إنّ "المدارس لديها فرصة للعمل الوقائي، لكنّها لا تفعل ذلك". يتابع: "بشكل عام، نحن فاشلون في ملاحظة علامات التحذير عند الأشخاص الذين يميلون إلى الانتحار".