اليوم العالمي للراديو يحتفي غداً بالمرأة

12 فبراير 2014
الصورة
+ الخط -
ستخصّص المحطات الإذاعية بثّها غداً للاحتفاء بالراديو تاريخاً وحاضراً. وستستعرض ما حقّقته الإذاعة كوسيلة إعلامية في سبيل مواكبة التطوّر التكنولوجي والرقمي في عالم الاتصالات. كما ستركّز على واقع ودور هذه الوسيلة الإعلامية القادرة على الوصول إلى عدد كبير من الناس بأقلّ كلفة ممكنة، وطرق تعزيز التعاون بين هيئات البثّ الإذاعي الدولية والمحلية لأجل الانتفاع بالمعلومة وحرية التعبير.

إضافة الى هذه الأهداف، ستشهد الاحتفالية الثالثة ليوم الراديو التركيز على "دور المرأة في الإذاعة"، بوصفها منتجة ومضيفة ومراسلة، إضافة إلى "تعزيز سلامة الصحافيات الإذاعيات، وبثّ حوارات ومناقشات تتعلق بمسألة المساواة بين الجنسين في الإذاعة وتمكين المرأة عبر الإذاعة".
يأتي ذلك بعدما بيّنت دراسات صادرة عن منظّمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) أنّ "نسبة المراسلات الإذاعيات والضيفات أقلّ من المراسلين والضيوف الذكور". ولحظت ندرة النساء في المراكز التنفيذية والعليا في المؤسسات الاذاعية.
يوم أنثوي بامتياز سيفتح الأثير أمام الأصوات النسائية لتعرض رؤيتها للعمل الاذاعي وآراءها في قضايا أخرى تمسّها وتشغلها. كما سترافقه ندوات وورش عمل تنظّمها اليونسكو والهيئات الإذاعية الدولية، أبرزها ورشة عمل في كاتمندو ـ نيبال حول سبل حماية الصحافيين الإذاعيين في مناطق النزاعات والحروب، ويشارك فيها 50 صحافية وصحافياً إذاعياً من حول العالم.
كانت اليونسكو قد أقرّت في ديسمبر/ كانون الأوّل 2012 يوم 13 فبراير/ شباط يوماً عالمياً للراديو، بهدف دعم هذه الوسيلة الإعلامية وزيادة وعي الناس بها، وفي طليعتهم العاملين في وسائل الاعلام. وقد اختير هذا اليوم تحديداً لأنه كان يوم انطلاق بثّ إذاعة الأمم المتّحدة الأولى العام 1946.

دلالات