اليمن: هادي يتمنى عدم توسع الحوثيين لتجنب "إراقة الدماء"

اليمن: هادي يتمنى عدم توسع الحوثيين لتجنب "إراقة الدماء"

17 نوفمبر 2014
يستعدّ الحوثيون للسيطرة على مأرب (فرانس برس)
+ الخط -


تمنى الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، أن لا تكون هناك "توسعات لجماعة أنصار الله (الحوثيين)"، لتجنب إراقة الدماء، في وقت هدد فيه زعماء قبليون، في مأرب، من استهداف أنابيب تصدير النفط وخطوط نقل الكهرباء، في حال دخل الحوثيون إلى المحافظة بالتعاون مع السلطات الأمنية.

جاء كلام هادي في اجتماع ترأسه لقادة وزارة الدفاع، ناقش خلاله مختلف الأوضاع، التي تمر بها البلاد، وهو الاجتماع الأول، الذي يترأسه هادي بحضور وزير الدفاع الجديد، محمود الصبيحي.

وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية أن "هادي أعرب خلال الاجتماع عن أمنياته أن لا تكون هناك توسعات لجماعة أنصار الله لتجنب إراقة الدماء واحتمالات اكتساب الطابع المذهبي، الذي يرفضه الجميع، ولم تعرفه اليمن على مر العصور"، وأضاف: "الحمد لله أن اليمن ليست بلداً للمذاهب الكثيرة، وما هو موجود هو مكون اجتماعي وشعبي ذو طابع تقليدي موحد ومتحد".

وأشار هادي إلى الوضع الاقتصادي والأمني والتحديات، التي تواجهها البلاد، مؤكداً أن "المرحلة التي تمر بها اليمن دقيقة واستثنائية ولا بد على الجميع من استشعار المسؤولية القصوى من أجل الخروج إلى بر الأمان".

ويعد هذا الاجتماع الأوسع منذ سيطرة جماعة الحوثي على العاصمة صنعاء في 21سبتمبر/ أيلول المنصرم، واستيلائها على مواقع عسكرية ومنشآت عسكرية بينها مقر القيادة العامة للقوات المسلحة.

في موازاة ذلك، تشهد محافظة مأرب ، وسط البلاد، توتراً على خلفية استعدادات يقوم بها الحوثيون للسيطرة على المحافظة بحجة تأمين المنشآت النفطية والمصالح العامة وملاحقة من يصفونهم بـ"التكفيرين"، غير أن توسعها يلقى معارضة من أطراف قبلية، أعلنت استعدادها للمواجهة إذا حاول الحوثيون السيطرة على المحافظة.

وهدد زعماء قبليون في مأرب، في تصريحات صحافية، بأن أنابيب تصدير النفط وخطوط نقل الكهرباء، قد تتعرض للاستهداف في حال دخل الحوثيون إلى المحافظة بالتعاون مع السلطات الأمنية.

وكان الحوثيون قد خاضوا مواجهات مع مسلحين قبليين وعناصر من "القاعدة" في محافظة البيضاء المجاورة لمأرب، ويخشى مراقبون يمنيون من أن تؤدي تحركات الحوثيين في اتجاه المحافظات، وسط البلاد، إلى مزيد من العنف، وتوفر بيئة لصعود المجموعات المتشددة، بذريعة الدفاع عن تلك المناطق من الحوثيين.

المساهمون