اليمن: مهلة "الحوثيين" تدخل يومها الأخير و"العشر" تدعو للتوافق

اليمن: مهلة "الحوثيين" تدخل يومها الأخير و"العشر" تدعو للتوافق

03 فبراير 2015
الصورة
خلال تظاهرات لـ"الحوثيين" في صنعاء (فرانس برس)
+ الخط -

أكد مصدر في أحزاب "اللقاء المشترك" في اليمن أن مكونات التكتل واصلت مشاوراتها، اليوم الثلاثاء، للوصول إلى رؤية موحدة، في وقت تعذر فيه الاتفاق بين القوى السياسية مع اقتراب المهلة التي منحها مؤتمر جماعة "أنصار الله" (الحوثيون) على الانتهاء.

وأوضح المصدر لـ"العربي الجديد"، طلب عدم ذكر اسمه، أن أحزاب المشترك واصلت اجتماعها، مساء الثلاثاء، بعد أن كان من المقرر أن تنهي المشاورات بين مكوناتها أمس الاثنين، قبل أن تعود إلى طاولة المفاوضات التي يرعاها المبعوث الدولي جمال بنعمر، في فندق "موفنبيك" بصنعاء، منذ أكثر من أسبوع، غير أن تعذر اتفاق مكونات التكتل منع من حضورها حتى لحظة تحرير الخبر.

وكانت أحزاب المشترك علقت مشاركتها الاثنين، على خلفية انسحاب، التنظيم "الوحدوي الناصري"، من المفاوضات، وذلك ريثما تتفق الأحزاب على رؤية موحدة.

في الأثناء، أصدرت مجموعة "الدول العشر" المشرفة على تنفيذ اتفاق التسوية في اليمن، ودول أخرى، بياناً، قالت فيه إنها تتابع الوضع "عن قرب" وأعلنت دعمها للمفاوضات الجارية برعاية بنعمر، ودعت جميع الأطراف إلى دعم وتنفيذ التزامات اليمن ضمن إطار مخرجات مؤتمر الحوار الوطني، واتفاق السلم والشراكة الوطنية، ومبادرة دول مجلس التعاون الخليجي، معتبرة أن هذه "الاتفاقيات تمثل الأساس الوحيد المتوافق عليه لعملية انتقالية تعود بالنفع على كافة الشعب اليمني".

وأشارت العشر (الخمس الكبرى ودول مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي) بالإضافة إلى ألمانيا واليابان وهولندا وتركيا إلى "ضرورة تحقيق توافق سياسي عبر إرادة سياسية صادقة من جميع الأطراف اليمنية" والتي دعتها إلى الابتعاد عن الممارسات الفردية وحثتها "على توحيد خطابها خلال هذه المرحلة الحساسة من التاريخ اليمني". وأكدت المجموعة أهمية أن "يتمتع الرئيس المستقيل هادي ورئيس الوزراء المستقيل بحاح والوزراء المستقيلون بحرية التنقل داخل وخارج البلد، ويجب ألا تستخدم القوة ضد تحركاتهم".

وتأتي هذه التطورات، في الوقت الذي تدخل فيه المهلة التي حددها "الحوثيون" للقوى السياسية يومها الثالث والأخير، وإلا فإن المؤتمر الأخير الذي عقدته يفوض "اللجان الثورية" و"قيادة الثورة" باتخاذ إجراءات لـ"سد الفراغ السياسي".

وحتى اللحظة لا تبدو هناك مؤشرات توافق سياسي في المفاوضات الجارية، وهو ما يجعل تطورات الساعات المقبلة مفتوحة على مختلفة الاحتمالات، ومنها الوصول إلى اتفاق أو التصعيد.

المساهمون