اليمن: معارك عنيفة في جبهة الضباب بتعز

اليمن: معارك عنيفة في جبهة الضباب بتعز

تعز

وجدي السالمي

avata
وجدي السالمي
25 نوفمبر 2015
+ الخط -

ارتفعت حدة المعارك بين قوات الجيش الوطني والمقاومة المؤازرة له من جهة، وبين مليشيات الحوثي والرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح من جهة ثانية، في أماكن أكثر حساسية في المحور الجنوبي (جبهة الضباب) والمناطق الريفية المحيطة.

وأكد العميد ركن عبدالرحمن الشمساني، لـ"العربي الجديد"، بأن المقاومة الشعبية وقوات الجيش الوطني تمكنت اليوم الأربعاء بعد معارك عنيفة على مشارف نجد قسيم، من استعادة موقع الكسارة الاستراتيجي، وعدد من القرى المحيطة، بينها مناطق برداد، والنجد، وقرية سقة وحصن الرامة، بمساندة من طيران التحالف العربي الذي تقوده السعودية.

وأوضح، أن المليشيات بعد انسحابها من منطقة بئرباشا والربيعي غرب المدينة، كثفت تعزيزاتها العسكرية اتجاه مناطق جبهة الضباب جنوب المدينة، مشيراً إلى أنها (المليشيات) تكبدت خسائر كبيرة خلال الـ24 الساعة الماضية بلغت 55 قتيلاً وعشرات الجرحى، فضلاً عن تدمير أسلحة، فيما قُتل 14 عنصراً من "المقاومة الشعبية" وأصيب 17 آخرون بجروح. 

ومن جهة أخرى، قال القيادي الميداني في المقاومة الشعبية على جبهة المحور الجنوبي الشرقي (الراهدة)، جمال القباطي، لـ"العربي الجديد"، إن "قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية مدعومة بقوات من التحالف العربي، باتت على وشك الانتهاء من تأمين كامل المناطق المحيطة بمدينة الراهدة التابعة لمديرية "دمنة خدير" جنوب تعز.

وأكد أن السلسلة الجبلية الممتدة من منطقة الشريجة في محافظة لحج حتى منطقة الراهدة في محافظة تعز، باتت تحت سيطرة الجيش الوطني والمقاومة الشعبية.

اقرأ أيضاً اليمن: ارتفاع حدة المعارك على جبهات تعز وإب والبيضاء

ذات صلة

الصورة

مجتمع

يواصل مخبز "معاً لن نقهر" للعام السادس على التوالي نشاطه الخيري دون انقطاع ويعمل يومياً على تقديم رغيف الخبز مجاناً لمئات الأسر النازحة والفقيرة والمتضررة بفعل الأوضاع الراهنة في عدد من أحياء مدينة تعز وسط اليمن والتي تشهد تردياً مهولاً..
الصورة
يوم الأغنية اليمنية

منوعات

أعلنت مؤسسة توكل كرمان (غير حكومية مقرها في إسطنبول) إطلاق برنامج على مواقع التواصل الاجتماعي لأجل الحفاظ على تراث اليمن الغنائي، وذلك بالتزامن مع الاحتفاء بيوم الأغنية اليمنية في الأول من يوليو/تموز من كل عام.
الصورة

منوعات

بقدر ما كان يتوق اليمنيون للعودة إلى السلام مع إقرار الأول من يوليو/تموز يوماً للأغنية اليمنية العام الماضي، جاء إحياء المناسبة للعام الثاني على التوالي حاملاً الكثير من الأنغام عبر الفضاءات الإلكترونية والقليل من الفعل.
الصورة

منوعات

في بلدٍ أنهكته الحرب، يكافح فنانون يمنيون في صنعاء، من أجل رسم البسمة على شفاه الناس، عبر عروض مسرحية أسبوعية تأتي في إطار مشروع "ألف، لام، ميم".

المساهمون