اليمن: معارك ضارية بين المقاومة والحوثيين شرق صنعاء

اليمن: معارك ضارية بين المقاومة والحوثيين شرق صنعاء

29 ديسمبر 2015
الصورة
معارك قوية بين المقاومة والحوثيين بمحيط صنعاء (Getty)
+ الخط -


اشتدت المواجهات الثلاثاء، في مختلف الجبهات في اليمن، لاسيما في منطقة نهم شرق صنعاء، التي تعد أشد الجبهات سخونة، ويدفع كل طرف بثقله فيها، بعد حشد كل طرف للقوات إلى المعركة التي لا تتوقف فصولها اليومية، وفق مصادر في صنعاء لـ"العربي الجديد".

وذكرت المصادر أن "طائرات التحالف كثفت غاراتها الثلاثاء على المليشيات في صنعاء، واستهدفت المعسكرات، كما استهدفت منطقة جدر وأرحب، ومناطق حدودية بين صنعاء ومأرب، فضلاً عن غارات في همدان.

كما رجحت تلك المصادر أن "طائرات التحالف تلاحق محاولة المليشيات نصب منصة إطلاق صواريخ بالستية"، تسعى المليشيات فيها لاستهداف الأراضي السعودية، فضلاً عن محافظة مأرب، لاسيما بعد تصاعد محاولات المليشيات خلال اليومين الماضيين، وهو ما جعل طائرات التحالف تكثف تحليقها في سماء صنعاء.

كما كثفت طائرات التحالف غاراتها على مليشيات الحوثيين، في مناطق بحجة وصعدة والحديدة، وجبل ضين في عمران، تزامناً مع اشتداد المواجهات في حرض الحدودية التابعة لمحافظة حجة، وفق ما أفادت مصادر، بينها حوثية.

وفي هذا السياق، بدأت "مقاومة مريس فجر الثلاثاء عملية تحرير دمت شمال الضالع، بمساعدة من أبناء دمت، وتشهد مناطق العرفاف والحقب المدخل الجنوبي لمدينة دمت، معارك هي الأعنف، وتستخدم فيها الأسلحة الثقيلة من الطرفين، كما قاربت المقاومة  على قطع الإمدادات عن المليشيات من البيضاء وإب ودمت".

اقرأ أيضا: إغلاق كلية الهندسة بعدن..ومعارك وغارات في تعز وصنعاء 

يأتي ذلك في وقت تدخل الحرب في اليمن مرحلة صعبة، وتزيد صعوبتها بسبب الخيارات التي بات كل طرف يستخدمها، لاسيما مليشيات الحوثيين، والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، إما لوقف تقدم قوات الشرعية أو لتحقيق مكسب سياسي. لكن المدنيين يعدون الهدف ما بين الاستهداف والحصار والاعتقال، بعد أن باتوا ورقة سياسية يمكن استخدامها.

 وتشدد المليشيات الحصار على تعز، في ظل إجراءات تتخذها وتعتقل وتختطف كل من تعتقد أنه ينتمي إلى محافظات خارج سيطرتها، ويجري الحديث عن قيامها باعتقال أطفال وفق ما أفاد مصدر حقوقي في صنعاء لـ"العربي الجديد".

المصدر يتخوف من "الخيارات التي باتت المليشيات تتخذها في صنعاء ضد السكان والزائرين للعاصمة، لحل مشاكلهم في عموم المحافظات بسبب المركزية، حيث تتطلب الإجراءات السفر إلى صنعاء لاستكمالها، لاسيما أن كل المعاملات ما زالت مرتبطة بصنعاء، حيث لا تزال الوزارات متواجدة هناك".

اقرأ أيضا: تجدد المعارك والغارات في تعز وصنعاء

المساهمون