اليمن: مداهمة منزل أمير "داعش"... وغارتان أميركيتان على "القاعدة"

اليمن: مداهمة منزل أمير "داعش"... وغارتان أميركيتان على "القاعدة"

29 سبتمبر 2016
الصورة
عثر في المنزل على مخزن متفجرات متنوعة (فيسبوك)
+ الخط -


أعلنت شرطة عدن جنوبي اليمن، اليوم الخميس، أنّها دهمت، بإشراف مباشر من التحالف العربي، منزل أمير تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في البلاد، وضبطت متفجرات متنوعة، فيما أعلنت الولايات المتحدة مسؤوليتها عن غارتين لطائرتين من دون طيار، الأسبوع الماضي، ضد تنظيم "القاعدة"، ومقتل أربعة عناصر من التنظيم.

وأوضحت شرطة عدن، اليوم الخميس، في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أنّ وحدة مكافحة الإرهاب التابعة لها "دهمت مساء أمس منزل أمير تنظيم داعش، قائدها العسكري في اليمن المدعو رضوان قنان، في مدينة صيرة التابعة لمديرية كريتر بعدن".



وتم العثور خلال تنفيذ "العملية النوعية الناجحة"، بحسب البيان، على مخزن متفجرات متنوعة من بينها مادة "تي أن تي" شديدة الانفجار، وأحزمة ناسفة، وأجهزة تفجير عن بُعدٍ، وأسلحة متوسطة، وكميات كبيرة من القذائف والصواعق بمختلف أنواعها.


ولم يذكر البيان ما إذا كان أمير التنظيم متواجداً في المنزل وقت المداهمة، أو أية تفاصيل أخرى حول العملية.

لكنّ البيان قال إنّ العملية "تأتي ضمن عدة عمليات نوعية نفذتها وحدة مكافحة الإرهاب بإدارة أمن عدن على معاقل الجماعات الإرهابية التي كانت تستخدمها كمخازن للأسلحة وتصنيع الأحزمة والعبوات الناسفة والسيارات المفخخة لتنفيذ تفجيرات إرهابية".

وأفاد البيان بأنّ العملية "تمت بإشراف مباشر من قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية، ومدير أمن عدن اللواء، شلال علي شايع".


في هذه الأثناء، أعلنت الولايات المتحدة أنّها شنت غارتين بطائرتين من دون طيار الأسبوع الماضي ضد تنظيم القاعدة في اليمن، ما أسفر بحسب واشنطن عن مقتل أربعة عناصر من التنظيم.

وقالت القيادة المركزية للقوات الأميركية في الشرق الأوسط "سينتكوم"، أمس الأربعاء، إنّ "الغارة الأولى نفذت في 20 سبتمبر/ أيلول في محافظة مأرب، وقتل فيها عنصران من القاعدة. أمّا الغارة الثانية، فجرت في 22 سبتمبر/ أيلول في محافظة البيضاء، وأسفرت عن مقتل عنصرين آخرين من التنظيم".

من جهته، قال الناطق باسم القيادة المركزية الأميركية الميجور جوش جاك، أمس الأربعاء، في بيان، أوردته "فرانس برس" إنّ العناصر "كانوا جميعاً من العملانيين الذين يواصلون دعم آثار تنظيمهم في زعزعة الاستقرار في اليمن".

وأضاف أنّ "القيادة المركزية الأميركية تواصل حماية الولايات المتحدة وحلفائها من هذه التهديدات عبر منع اليمن من التحوّل إلى ملاذ لقاعدة الجهاد في جزيرة العرب".



المساهمون