اليمن: تصعيد عسكري للحوثيين في تعز

تعز
وجدي السالمي
03 مايو 2016
+ الخط -
تعثر اتفاق وقف إطلاق النار، في محافظة تعز جنوبي اليمن، منذ سريانه في العاشر الشهر الماضي، وعاد التصعيد العسكري إلى سابق عهده على مختلف جبهات القتال.

واندلعت، مساء الاثنين، مواجهات عنيفة، بين قوات الشرعية والمقاومة الشعبية من جهة، وبين مليشيات وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح من جهة ثانية، في جبهات المناطق الساحلية غرب تعز، بالتزامن مع معارك عنيفة مازالت مستمرة بين الطرفين، في الجبهة الغربية والجنوبية للمدينة.

وأوضحت مصادر محلية، في مدينة المخا الساحلية، لـ "العربي الجديد"، أن مواجهات عنيفة دارت مساء الاثنين، في مناطق باب المندب جنوب غرب تعز، وذلك إثر مهاجمة مليشيات الحوثي والمخلوع مواقع قوات الشرعية في مناطق شمال باب المندب، ومناطق بالقرب من معسكر العمري.

وأكد العقيد منصور الحساني المتحدث الرسمي للمجلس العسكري في تعز على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، "فيسبوك"، أن المليشيات الانقلابية، دفعت بتعزيزات كبيرة مساء الاثنين، من محافظة الحديدة غربي اليمن، توجهت نحو مناطق السواحل الغربية، في مدينة المخا ومديريات ذوباب ومناطق باب المندب.

وفي السياق، قال مصدر عسكري موال للشرعية، لـ"العربي الجديد"، إن معارك عنيفة اندلعت، مساء الاثنين، في جبهات الأقروض جنوب تعز، وتمكنت قوات الشرعية خلال المعارك من صد هجمات عسكرية عنيفة من قبل المليشيات الانقلابية، كانت تحاول اختراق مواقع المقاومة في مناطق النجادي، والحجر، التابعة لجبهة الاقروض جنوباً، مشيراً، إلى أن 5 من عناصر المليشيات قتلوا وجرح آخرون.

وقال سكان محليون، إن "مناطق الأقروض ومحيطها، ومناطق منطقة الحصن في جبهة الشقب التابعة لجبل صبر، إلى جانب مواقع المقاومة في مناطق هناك، تتعرض منذ ما بعد منتصف ليل أمس الاثنين وحتى الآن لقصف مدفعي مكثف أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين".

وفي الوقت ذاته، أوضح مصدر ميداني في مقاومة تعز، أن مليشيات الانقلابيين، كثفت، مساء الاثنين، من عملياتها العسكرية في المناطق التي تسيطر عليها المقاومة الشعبية وقوات الشرعية، وتركز التصعيد المتواصل، في مناطق الزنوج ومحيط الدفاع الجوي، وعلى مناطق واسعة في الجزء الغربي من المدينة، شملت شارع الثلاثين ومدخل الضباب، ومناطق الربيعي غرباً، كما هاجمت المليشيات موقع اللواء 35مدرع الموالي للشرعية، على المدخل الغربي، بمختلف الأسلحة الثقيلة وحاولت التقدم من اتجاه شارع الخمسين إلى محيط معسكر اللواء وقوبلت بالصد من قبل قوات الشرعية.

وكانت المليشيات قد دفعت بتعزيزات كبيرة إلى تلك المناطق، بهدف استعادة موقع اللواء 35 مدرع، الموالي للشرعية، الذي خسرته في 10مارس/آذار الماضي، نظراَ لموقعه على طريق الإمداد الوحيدة، والتي تربط بين مناطق سيطرة المليشيات في السواحل الغربية بسائر المناطق الخاضعة لها في غرب وشمال المدينة.

إلى ذلك، شنّت مقاتلات التحالف العربي قصفاً استهدف تعزيزات لمليشيات الحوثي والمخلوع، في جبل هان الاستراتيجي، رداً على إطلاق المليشيات قذائف وصواريخ على مناطق تسيطر عليها قوات الموالية للشرعية، في مناطق متعددة من المدينة.

ذات صلة

الصورة
يوم الأم في اليمن

مجتمع

يستقبل اليمنيون عيد الأم بأيد فارغة من أية إمكانيات للاحتفال أو حتى توفير أبسط الهدايا، وابتسامة باهتة، لكن كثيرين رغم ذلك حريصون على الاحتفاء بالأمهات، ولو بأبسط الوسائل، والهدايا الرمزية، وبينها الزهور.
الصورة
اليمني، عبده علي الحرازي

منوعات وميديا

يعيش اليمني، عبده علي الحرازي، مع أسرته في حي الخمسين بالعاصمة اليمنية صنعاء، ويتعاش من الثعابين وهي مصدر دخله الوحيد منذ خمسة وعشرين عاماً، حيث اكتسب مهارة التعامل معها وباتت مصدر دخل يعيل بها أسرته.
الصورة
إعلامية شابة تترك تخصّصها لتبيع الورود في تعز اليمنية

مجتمع

تبيع الإعلامية الشابة، أماني المليكي (26 عاماً )، الورود الصناعية في متجر صغير، افتتحته أخيراً في مدينة تعز، وسط اليمن، مقتحمة بذلك مجالاً بعيداً عن تخصّصها وخبراتها ومؤهّلها الجامعي.
الصورة
مخطوطات1

تحقيقات

يكشف "العربي الجديد" عن تزايد عمليات نهب مخطوطات يمنية إسلامية ويهودية بسبب الحرب، لينتهي بها المطاف في حوزة تجار آثار ينشطون بدول الجوار، أو يتم بيعها في دور مزادات عالمية، بينما يتم تهريب بعضها إلى دولة الاحتلال

المساهمون