اليمن: استنهاض الدور الشعبي المساند للجيش والمقاومة في تعز

اليمن: استنهاض الدور الشعبي المساند للجيش والمقاومة في تعز

10 اغسطس 2016
الصورة
الشعب يساند الجيش والمقاومة الشعبية (الأناضول)
+ الخط -
بالتزامن مع اشتداد المعارك واحتدامها على مختلف الجبهات في محافظة تعز، جنوب غربي اليمن، عادت التحركات الشعبية المساندة للجيش الوطني والمقاومة الشعبية إلى الواجهة لتواكب التطورات، بحيث أقيم، أمس الثلاثاء، مهرجان جماهيري كبير في مديرية المواسط لدعم وإسناد المقاومة الشعبية والجيش الوطني.

ويأتي هذا المهرجان الذي حضره قائد اللواء 35 مدرع، الموالي للشرعية، العميد عدنان الحمادي وقيادات في المقاومة، بعد اقتراب المعارك من مناطق ظلت طوال الفترة الماضية خاضعة لسيطرة الجيش والمقاومة ومنها مديرية المواسط جنوب تعز، والتي أصبحت المعارك تدور على مشارفها.

وفي كلمة له بالمهرجان، قال الأمين العام للتنظيم "الناصري" عبدالله نعمان، إن على الجيش الوطني والمقاومة الشعبية أن يحددوا أولوياتهم لأن في ذلك طريق النصر، وأن على كل المجاميع المسلحة أن تنضوي تحت لواء الجيش. 

وتابع قائلاً: "لقد آن الآوان أن نتوحد ونكون على قلب رجل واحد تحت إرادة واحدة، وأننا لن نستطيع فعل شيء ما دامت إراداتنا وأولوياتنا متعددة والجهات التي تخطط متعددة ويجب أن نتوحد جميعا".

كما وجّه رسالة إلى رئيس البلاد عبد ربه منصور هادي وحكومته بأن يقدموا أنفسهم إلى جماهير الشعب اليمني بصورة تعزز تلاحم ووحدة وتماسك هذه الجماهير، معتبراً أنه "على الرئيس هادي أن يقلع عن طريق أسلوبه القديم في إدارة الدولة وأن يسير الدولة بالتوافق".

من جهته، اعتبر قائد اللواء 35 مدرع العميد عدنان الحمادي، في كلمته التي ألقاها في المهرجان، أن على جميع أبناء تعز عامة وأبناء الحجرية خاصة الوقوف صفاً واحداً مع الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ضد المليشيات الانقلابية التي تهدد أمنهم واستقرارهم.

وأشار إلى أن "بعض أبناء المحافظة الذين وضعوا أنفسهم في مربعات الضبابية يترنحون دون ثبات ولا مبدأ يحسن قناعتهم للتفريق بين المصالح الذاتية والمصالح العليا للوطن، وفي تناقض مريع لثقافة غريبة لا تمت لثقافتنا الوطنية بصلة، وأقول لهؤلاء الخونة وقد وصلت الأمور إلى إراقة الدماء: كفوا عن الرقص على دماء الشهداء ولتذهبوا إلى مزبلة التاريخ وسيلعنكم أبناؤكم قبل الآخرين".

وأشاد الحمادي بدور أبناء تعز عامة وأبناء الحجرية خاصة على موقفهم البطولي والشجاع في مساندة الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، داعياً كل القوى السياسية والاجتماعية إلى وحدة الصف ولم الشمل والوقوف صفاً واحداً لمواجهة كل التحديات التي يفرضها الانقلابيون.

وبحسب مراقبين، يبدو أن هناك حالة استقطاب حادة في المناطق الواقعة خارج سيطرة المليشيات الانقلابية، الهدف منها إضعاف الصف المقاوم ومحاولة ترجيح كفة الانقلاب تمهيداً لمعارك واسعة قد تشهدها هذه المناطق، وهو الأمر الذي بدأ التعبير عنه من خلال تعيين رئيس فرع المؤتمر الشعبي العام في تعز جابر عبدالله غالب والنائب البرلماني سلطان السامعي في المجلس السياسي التابع لتحالف الثورة المضادة، بعدما كانا هذان الشخصان قد لزما ما يشبه الحياد طوال الفترة الماضية.

المساهمون