اليمن: استئناف تصدير النفط الخام بعد تلبية مطالب حضرموت

01 أكتوبر 2019
الصورة
يواجه اليمن أزمة وقود خانقة (فرانس برس)

أعلن محافظ حضرموت اليمنية، اللواء فرج سالمين البحسني، الاثنين، استئناف عملية تصدير النفط الخام، عقب تلبية الحكومة لمطالب السلطة المحلية في المحافظة، في الوقت الذي تستمر فيه أزمة الوقود الحادّة في مدن اليمن. 

وجاءت عملية استئناف عملية التصدير بعد توقف 13 يوماً، احتجاجاً على "تنصّل" الحكومة من التزاماتها تجاه المحافظة.

وأرجع البحسني، الذي يشغل أيضاً منصب قائد المنطقة العسكرية الثانية، في بيان له مساء أمس الاثنين، وفقاً لوكالة "الأناضول"، السماح لعملية تصدير النفط، إلى تلبية الحكومة للمطالب التي تقدمت بها السلطة المحلية.

وكان البحسني قد قال في 21 سبتمبر/أيلول الماضي، إنه "وصلت باخرة في 17 من الشهر الجاري، لتحمل دفعة من النفط الخام، وأمرنا بإيقافها حتى نتفاهم مع الحكومة".

وأرجع حينها قرار إيقاف تصدير النفط الخام، إلى تجاهل الحكومة تحقيق مطالب الحكومة، وفي مقدمتها "دفع رواتب قوات المنطقة العسكرية الثانية منذ أربعة أشهر، وعدم صرف مستحقات حصة حضرموت من النفط الخام منذ أشهر، وتسديد فواتير المشتقات النفطية الخاصة بمحطات توليد الكهرباء".

وكانت الحكومة اليمنية قد اعتمدت 20% مستحقات مالية لمحافظة حضرموت، من كل شحنة نفط تنتج من الشركات النفطية العاملة في المحافظة عقب بيعها وتصديرها إلى الخارج.

أزمة وقود

واشتدت حدة الأزمة الإنسانية في اليمن بفعل أزمة وقود دفعت قائدي السيارات إلى الانتظار أياماً في طوابير تمتد أمام الناظر، في بعض محطات البنزين، إلى ما لا نهاية.

والوقود ليس ضرورياً للسيارات فقط، بل لمضخات المياه ومولدات الكهرباء في المستشفيات، ولنقل السلع في مختلف أنحاء البلاد، حيث يقف الملايين على شفا المجاعة.

ويُباع البنزين في السوق السوداء بنحو ثلاثة أمثال السعر الرسمي. ومن الممكن أن يقف السائقون يومين أو ثلاثة أيام بانتظار دورهم. وقالت سلطانة بيجوم، ممثلة المجلس النرويجي للاجئين، إن "نقص الوقود في اليمن يعمل على تفاقم الوضع الإنساني المتردي في البلاد، ويؤدي إلى مستويات غير مقبولة من المعاناة".

(الأناضول، العربي الجديد)

دلالات