اليمن: "مؤتمر حضرموت الجامع" يطالب بتمكين "النخبة" بكامل المحافظة

18 مارس 2018


طالب ما يُسمى بـ"مؤتمر حضرموت الجامع"، في المحافظة النفطية الواقعة شرقي اليمن، بتمكين قوات "النخبة الحضرمية"، المدعومة إماراتياً، من كامل أراضي حضرموت، وشن هجوم على قوات الجيش الموالية للشرعية، المرابطة في المنطقة العسكرية الأولى.

جاء ذلك، في بيان صدر، ليل أمس السبت، في ختام الدورة الثالثة، التي عقدتها الهيئة العليا للمؤتمر، في مدينة المكلا، مركز محافظة حضرموت، وحضرها المحافظ اللواء فرج سالمين البحسني.

وذكر البيان أنّ الهيئة أقرت تحميل "المسؤولية لقوات المنطقة العسكرية الأولى بالانفلات الأمني في وادي حضرموت وعدم القيام بأداء مهامها لحفظ أمن المنطقة"، إشارة إلى الجزء الذي تنتشر فيه قوات من الجيش اليمني الموالية للشرعية.

ووجه المؤتمر مناشدة إلى "رئاسة الدولة ودول التحالف"، لتمكين قوات "النخبة الحضرمية من القيام بحفظ الأمن على كامل تراب حضرموت، من خلال جملة من الإجراءات أقر أن يتم التواصل بصددها مع السلطة المركزية وممثلي دول التحالف في وادي حضرموت والسلطة المحلية".

وأكّد البيان على "ضرورة تمكين حضرموت وأبنائها من إدارة شؤونهم كافة بعيداً عن مختلف صنوف التبعية والتهميش"، وطالب بأن "تكون حضرموت واحدة موحدة عسكرياً وأمنياً وإدارياً ورفض أي شكل من أشكال تقسيم حضرموت ساحلاً ووادياً بأي صورة من الصور".

كما هدد "مؤتمر حضرموت الجامع"، باتخاذ إجراءات تصعيدية لانتزاع "حقوقهم كاملة غير منقوصة"، بما في ذلك، إيقاف ضخ النفط واللجوء إلى المواطنين للتظاهر، وطالب بتمكين حضرموت مما لا يقل عن 50 في المائة من إيرادات شحنات النفط. ​

وانعقد ما يعرف بـ"مؤتمر حضرموت الجامع"، في العام 2017، كأول فعالية سياسية محلية تسعى إلى تعزيز "الحكم الذاتي"، في محافظة حضرموت اليمنية، التي تحتل ما يقرب من مساحة اليمن.

وتسيطر قوات ما يعرف بـ"النخبة الحضرمية"، التي تأسست في العام 2016 بدعم من الإمارات العربية المتحدة، وتتألف من مجندين وعسكريين من أبناء المحافظة ذاتها، على الجزء الساحلي من حضرموت، فيما تسيطر قوات من الجيش الموالية للشرعية على "المنطقة العسكرية الأولى"، ومركزها سيئون، لكنها الأخيرة تتعرض لحملات تهدف لإخضاع مختلف مناطق حضرموت لـ"النخبة". ​