مدينة الوكرة القطرية تنضم إلى عضوية مدن التعلم في "يونيسكو"

24 سبتمبر 2017
الصورة
جانب من المؤتمر الصحافي (معتصم الناصر)
+ الخط -


انضمت مدينة الوكرة جنوبي قطر، إلى العضوية العالمية لشبكة مدن التعلم، التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم "يونيسكو".

وقالت الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، حمدة السليطي، إن "يونيسكو" اعتمدت انضمام الوكرة عضواً بالشبكة العالمية لمدن التعلم من معهد يونيسكو للتعلم مدى الحياة، نظراً لتحقيقها كافة المعايير المطلوبة من خلال تبني البلدية استراتيجية نشر مفاهيم الاستدامة والشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني، تحقيقاً لرؤية قطر الوطنية 2030.

وأوضحت السليطي، في مؤتمر صحافي عقد اليوم الأحد، أن المشروع جاء في إطار حرص دولة قطر ووزارة البلدية والبيئة على الانضمام للشبكة العالمية لمدن التعلم، لما فيها من قيمة عالية لتعزيز التعلم الشامل، وتحقيق التنمية المستدامة، فضلاً عن اتباع أفضل الممارسات وتبادل الخبرات مع المدن العالمية الأخرى الواضحة والمفيدة.

وأوضح مدير بلدية الوكرة، منصور بن عجران البوعنين، أن الإستراتيجية التي تبنتها بلدية الوكرة، المتعلقة بنشر الوعي بالاستدامة والمباني الخضراء، وتعليم طلاب المدارس أسس الأبنية الخضراء ومبادئها وتطبيقها في الحياة العملية، ضمن لها الترشيح من قبل اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم للانضمام لشبكة يونيسكو العالمية لمدن التعلم، ونيلها العضوية يحقق أهدافها في هذا المجال.



وقال عضو المجلس البلدي المركزي، منصور الخاطر، في تصريح لـ"العربي الجديد"، إن الوكرة هي المدينة الثانية على مستوى الدولة، وتتمتع بجميع المرافق والخدمات العامة من أسواق ومستشفيات وأندية، ويستضيف ملعبها الذي يجري تشييده مباريات كأس العالم لكرة القدم التي تحتضنها قطر عام 2022. وأضاف "ستكون الوكرة عند حسن ظن يونيسكو التي وافقت على انضمامها لمدن التعلم".


وعن توفر المدارس ووضع التعليم في المدينة، أوضح الخاطر، أن الوكرة تضم عدداً كافياً من المدارس ذات المستوى التعليمي والأكاديمي المتميز، كاشفاً عن موافقة رئاسة جامعة قطر على افتتاح فرع للجامعة في المدينة.

وأكدت بلدية الوكرة في استمارة الترشيح للعضوية على تبني مفهوم مدينة التعلم، والذي يعدّ إرساءً متيناً لتحقيق رؤية قطر 2030، على اعتبار أن الحل الرئيس للتغيرات في المجتمع يبدأ في التعليم الذي يذلل الصعوبات التي تواجهها الحكومات في العالم، مشيرة إلى أن الحفاظ على الطاقة النظيفة، واستخدام الموارد المتاحة، وتعزيز التنمية المستدامة هدف استراتيجي لشرائح المجتمع كافة.

ويدور مفهوم مدن التعلم حول تعزيز التعليم الشامل، وإحياء التعلم في الأسس والمجتمعات، وتيسير التعلم في محل العمل ومن أجله، وتوسيع نطاق استخدام تقنيات التعليم، وتعزيز الجودة والامتياز، وتعزيز ثقافة التعلم طوال الحياة.

وأصبحت أهمية التعلّم مدى الحياة جزءاً أساسياً من خطة التنمية المستدامة لعام 2030، تعززها قدرات الأفراد والتماسك الاجتماعي والازدهار الاقتصادي والثقافي، التي ترسي جميعها الأسس اللازمة لتحقيق التنمية المستدامة.

وتضمّ شبكة يونيسكو العالمية لمدن التعلّم مدناً في مراحل مختلفة من تطورها، ويقدّم أيضاً الشركاء وأمانة شبكة يونيسكو لمدن التعلّم مساهمات أساسية للشبكة.

وتتولى أمانة شبكة يونيسكو العالمية لمدن التعلّم تنسيق أعمال الشبكة، وتوجد الأمانة في معهد يونيسكو للتعلم مدى الحياة، وهي المؤسسة الوحيدة في منظومة الأمم المتحدة التي تتمتع بتفويض عالمي في مجال التعلّم مدى الحياة.

 


المساهمون