الهندسة والفن الحديث.. كتاب ومحاورة

09 مايو 2019
الصورة
(تفصيل من الكتاب)
+ الخط -
كانت العلاقة بين الهندسة والرياضيات والفن وما تزال قوية، وربما تكون اليوم في أقرب حالاتها مع التطور التكنولوجي الهائل الذي دخل إلى العمارة والموسيقى والرسم، وفي مجال الهندسة الإسلامية لطالما كانت مؤثّرة على فنانين المنطقة، خاصّة التجريديين منهم.

"الهندسة والفن في الشرق الأوسط الحديث" هو مجلد جديد حول استخدام الهندسة الإسلامية في الفن الحديث والمعاصر في المشرق العربي وتركيا وإيران، اجتمع فيه الخبير في فنون الشرق الأوسط ونائب رئيس مجلس إدارة سوثبيز روكسان زاند والأكاديمية سوزان باباي، لبحث واستكشاف الطرق التي يتمّ فيها تطبيق الموروثات الهندسية التقليدية وتفسيرها في سياقات جديدة.

تتتبّع المقالة العلمية لـ بابائي أهمية الهندسة في تاريخ الفنون الإسلامية، حيث تقرأ ظهور الحداثة في الشرق الأوسط من خلال منظور الأعمال المختارة لعشرين فناناً وممارساتهم متعدّدة التخصّصات، التي تؤكد على الطرق المميزة للهندسة، ودور التراث كمصدر للإلهام في تشكيل الفنون البصرية للثقافات الإسلامية.

يعدّ الكتاب أقرب إلى دراسة مسحية شاملة إلى تمثّلات الهندسة الإسلامية على وجه الخصوص في الفن الحديث، ومن الأسماء التي تحضر في العمل سامية حلبي ولولوة الحمود.

"متحف سرسق" في بيروت بالتعاون مع "غاليري ليتيسيا"، يقيم أمسية لإشهار الكتاب، الذي صدر مؤخراً بالإنكليزية عن دار "سكيرا"، عند الرابعة من مساء السبت المقبل، 18 من الشهر الجاري بحضور الكاتبة روكسان زاند، والأكاديمي خالد عزام المتخصّص في الهندسة، والناقدة الصحافية ريبيكا بروكتور.

"الهندسة والفن في الشرق الأوسط الحديث" استكشاف جديد لموضوع الهندسة في ممارسة الفنانين في جميع أنحاء العالم، وخاصة من منطقتنا، في الاعتماد على تراثهم الإسلامي، وتجربة اتجاهات مبتكرة وجديدة، حيث أن اللغة المرئية العالمية للهندسة تظهر روابط ثقافية أكثر من الاختلافات بين الثقافات، وفقاً لبيان المتحف.

دلالات

المساهمون