النّظام يفشل باقتحام عين الفيجة وإطلاق سراح معتقلين بحلب

النّظام يفشل باقتحام عين الفيجة وإطلاق سراح معتقلين بحلب

21 يناير 2017
الصورة
تصدت المعارضة لهجوم من قوات النظام (حسين ناصر/الأناضول)
+ الخط -
تصدّت المعارضة السورية المسلحة لهجوم جديد من قوات النظام السوري و"حزب الله" اللبناني على قرية عين الفيجة في منطقة وادي بردى، في حين أطلقت مليشيا "قوات سورية الديمقراطية" (قسد) سراح معتقلين لديها بعد مفاوضات مع وفد من فصائل المعارضة السورية.

وفي حديث مع "العربي الجديد"، قال عضو الهيئة الإعلامية في وادي بردى إنّ فصائل المعارضة السورية المسلحة تصدت لهجوم قوات النظام السوري المدعومة بـ"حزب الله" اللبناني على قرية عين الفيجة من جهة مدخل القرية في محور عين الخضرة، وكبّدتها خسائر.

وأضاف: "جاءت محاولة الاقتحام للقرية من قوات النظام عبر ثماني دبابات وعربتي شيلكا، وتمكن عناصر المعارضة من تدمير دبابة من طراز T82 وإحراق عربة شيلكا وقتلوا وجرحوا عددا من عناصر النظام و(حزب الله)، في حين واصل طيران النظام السوري قصفه بالبراميل المتفجرة قرية عين الفيجة موقعا أضرارا مادية كبيرة".

من جانب آخر، أفرجت مليشيا قوات سورية الديمقراطية "قسد" عن قرابة 74 شخصا كانوا أسرى لديها في مدينة عفرين، بعد جلسة مفاوضات بين فصيل "جيش الثوار" المنضوي في صفوف مليشيا "قسد"، والهيئة السياسية التابعة للمعارضة السورية في إدلب.

وأوضح الناشط، عامر الهاشمي، لـ"العربي الجديد"، أنّ معظم الذين تم الإفراج عنهم من عناصر قوات "درع الفرات"، وتم نقلهم إلى مبنى المحكمة الشرعية التابعة للمعارضة في مدينة دارة عزة في ريف حلب الغربي.

من جهة أخرى، أفاد مركز عندان الإعلامي بمقتل طفلين وجرح 5 آخرين بينهم امرأة وطفل، جراء إطلاق النار من مسلحين مجهولين على الطريق الواصل بين قرية النيرب وبلدة سرمين، بريف إدلب الجنوبي، فيما قتل شخص إثر إصابته برصاص نتيجة اشتباكات بين حركة "أحرار الشام" وتنظيم "جبهة فتح الشام" في بلدة قميناس بريف إدلب الشرقي، وفق ما ذكرته مصادر لـ"العربي الجديد".

إلى ذلك، ذكرت مصادر محليّة أن مدنيين اثنين قتلا بتجدد القصف من طيران قوات النظام السوري والطيران الروسي على حي الحميدية، الواقع تحت سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

وفي سياق متّصل، قالت مصادر، إنّ قوات النظام السوري أعدمت ميدانيا 11 من المقاتلين في صفوفها داخل معسكر الطلائع القريب من حي الجورة في مدينة دير الزور بتهمة الخيانة ومحاولة الهروب، وأشارت المصادر إلى أن المقاتلين سجناء جندتهم قوات النظام وأجبرتهم على القتال في دير الزور.