النفط يحصد المكاسب للأسبوع الرابع على التوالي

06 سبتمبر 2019
الصورة
الحرب التجارية تضغط على معنويات مستثمري النفط (Getty)
يتجه نفط برنت نحو تحقيق رابع مكسب أسبوعي على التوالي رغم انخفاض أسعار النفط اليوم الجمعة، في وقت واصلت التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين الضغط على المعنويات على الرغم من إحراز تقدم دبلوماسي.

وبحلول الساعة 10:25 بتوقيت غرينتش، تراجع خام القياس العالمي برنت 0.7 في المائة إلى 60.50 دولارا للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 0.9 في المائة إلى 55.81 دولارا.

وما زال برنت يتجه لتحقيق رابع مكسب أسبوعي على التوالي، بينما يمضي الخام الأميركي على مسار الارتفاع للأسبوع الثاني.

واتفقت بكين وواشنطن، أمس الخميس، على إجراء محادثات رفيعة المستوى في أوائل أكتوبر/تشرين الأول. ولقي النبأ ترحيب المستثمرين الذين يأملون انتهاء الحرب التجارية التي أدت إلى زيادات متبادلة للرسوم الجمركية بين أكبر اقتصادين في العالم، مما أضرّ بالنمو الاقتصادي.
ويؤثر النزاع الممتد من فترة طويلة سلبا على أسعار النفط، على الرغم من أن الأسعار ارتفعت على مدى العام بفضل عوامل من بينها تخفيضات الإنتاج التي تقودها منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وروسيا لتصريف المخزونات.

لكن محللين يحذّرون من أنّ العوامل الأساسية للسوق تظل تشير إلى الهبوط، وتعتمد بقوة على التوصل إلى تسوية للأزمة التجارية بين الولايات المتحدة والصين.

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية إنّ مخزونات النفط والمنتجات النفطية في الولايات المتحدة انخفضت الأسبوع الماضي، مع تراجع مخزونات الخام للأسبوع الثالث على التوالي على الرغم من قفزة سجلتها الواردات.
وتراجعت مخزونات الخام 4.8 ملايين برميل، ما يزيد بمقدار المثلين تقريبا مقارنة بتوقعات المحللين، إلى 423 مليون برميل وهو أدنى مستوى منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2018.

خفض إمدادات وقود شرق ليبيا

في ليبيا، خفضت المؤسسة الوطنية للنفط إمدادات الكيروسين إلى مناطق خاضعة لقوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة خليفة حفتر، في خطوة اعتبرها دبلوماسيون ومسؤولون بقطاع النفط محاولة لمنع قواته من استخدام الإمدادات في معركتها الدائرة منذ خمسة أشهر للسيطرة على العاصمة.

ويمثل خفض الكميات المرسلة إلى شرق البلاد في أغسطس/ آب عدولا عن موقف مؤسسة النفط الليبية، التي تعمل مع السلطات المعترف بها دوليا في العاصمة طرابلس ويتعين عليها أيضا التعاون مع قوات حفتر التي تسيطر على حقول نفط كبيرة.
وتعتبر المؤسسة نفسها خارج الصراع الدائر منذ نحو عشر سنوات للسيطرة على البلاد، وتكشف بيانات المؤسسة للأشهر الثلاثة السابقة أنها زادت إمدادات الكيروسين بشكل كبير إلى الشرق استجابة للطلب.

وقالت المؤسسة في بيان مرفق بالأرقام التي أرسلتها إلى رويترز تلبية لطلبها: "أوقفت المؤسسة الوطنية للنفط جميع إمدادات الوقود الإضافية لحين الحصول على تأكيدات باقتصار استخدام الوقود على الأغراض المحلية وتلك الخاصة بالطيران المدني وعلى نحو يعكس الاستهلاك الحقيقي".

وتُظهر بيانات مؤسسة النفط أن إمدادات الكيروسين إلى مخازن مطارات في مناطق بوسط وشرق البلاد يسيطر عليها الجيش الوطني الليبي، بحسب ما ذكره مسؤول بالمؤسسة، انخفضت إلى نحو 5.25 ملايين لتر في أغسطس/ آب. وارتفع الرقم الشهري للإمدادات إلى ما يتراوح بين 7.3 ملايين لتر و8.8 ملايين لتر في الأشهر الثلاثة السابقة بما يزيد عن مثلي الكميات المسجلة في يناير/ كانون الثاني وفبراير/ شباط.

(رويترز، العربي الجديد)
تعليق: