النظام يقصف مجدداً قرى وبلدات جنوبي إدلب

30 يوليو 2020
الصورة
قصف العديد من المناطق في ريف إدلب الجنوبي (عبدالعزيز كتاز/فرانس برس)
+ الخط -

قصفت قوات النظام السوري، صباح اليوم الخميس، مناطق عدة في ريف إدلب الجنوبي، فيما اعتبرت الأمم المتحدة أن اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه بين تركيا وروسيا بشأن شمال غربي سورية، مازال "متماسكا" رغم خرقه المتكرر في الآونة الأخيرة.

وقالت مصادر محلية لـ"العربي الجديد" إن قوات النظام قصفت بالمدفعية قرى وبلدات البارة وفليفل وكفرعويد والفطيرة وكنصفرة في في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، تزامنا مع تحليق طائرات الاستطلاع في أجواء المنطقة.

إلى ذلك، قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارك لوكوك، أمس الأربعاء، إن اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه بين تركيا وروسيا بشأن شمال غربي سورية، "مازال متماسكا إلى حد كبير".

وخلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الأوضاع الإنسانية في سورية، استدرك لوكوك بقوله: "رغم هذا الاتفاق، تم الإبلاغ عن هجمات جوية وبرية، في الأسابيع الأخيرة، وسجل مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان خمسة قتلى مدنيين على الأقل، بينهم طفلان"، بحسب وكالة "الأناضول".

وأوضح خلال إفادة لأعضاء المجلس عبر دائرة تلفزيونية أنه قتل أيضا 34 مدنيا، بينهم 15 طفلا، وأصيب 98 على الأقل جراء الهجمات والعبوات الناسفة بالمناطق السكنية والأسواق المحلية.

وأكد لوكوك تزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا بجميع أنحاء سورية، مشيرا إلى أن من بين المصابين موظفين بالأمم المتحدة.

وأوضح أن عدد الحالات المؤكدة لا يزال بالمئات، لكن عدد الحالات المحتملة قد يكون أعلى بكثير، ذلك أن قدرات الاختبار الخاصة بالكشف عن الفيروس محدودة للغاية.

وحذر لوكوك من تداعيات الانهيار الاقتصادي وتقلب أسعار صرف العملة، وارتفاع معدلات التضخم، وتضاؤل التحويلات المالية.