النظام يخسر قريتين استراتيجيتين بحماة ويردّ بقصف إدلب

النظام يخسر قريتين استراتيجيتين بحماة ويردّ بقصف إدلب

07 اغسطس 2015
الصورة
المعارضة تسيطر على قريتي القرقور والمشيك (الأناضول)
+ الخط -

سيطرت قوات المعارضة السورية، اليوم الجمعة، على قريتي القرقور والمشيك في سهل الغاب بريف حماة الغربيّ، بعد معارك عنيفة مع قوات النظام، في حين قتل 19 مدنياً جرّاء قصف جوي طاول مناطق متفرقة في ريف إدلب.

وأوضح الناشط الإعلامي، حسن العمري، في تصريح لـ"العربي الجديد"، أنّ "جيش الفتح، بالاشتراك مع فصائل أخرى، سيطر على تل القرقور الاستراتيجي، وقريتي القرقور والمشيك في سهل الغاب بريف حماة الغربيّ، بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام ومليشيات تابعة لها، أسفرت عن أكثر من 20 عنصراً للأخيرة، بينهم قياديان بارزان ممّا تسمى قوات النخبة، فضلاً عن عشرات الجرحى".

وتعود أهمية قرية القرقور، وفق العمري، إلى كونها تصل سهل الغاب ببلدة فريكة من جهة، وبجبل اللاذقية من جهة أخرى، كما تعتبر من الخطوط الدفاعية الهامة للنظام عن بلدة ومعسكر جورين، وترسانة له في ربط طرق جسر الشغور ـ سهل الغاب ـ سلسلة جبال اللاذقية.

كما لفت العمري إلى أنّ "مقاتلي المعارضة واصلوا ملاحقة عناصر النظام المنسحبة من قرية المشيك، باتجاه بلدة الزيارة، حيث دارت اشتباكات عنيفة جداً بين الطرفين، تزامنت مع مواجهات أخرى على جبهتي تل واسط وخربة الناقوس، في محاولة من المعارضة للسيطرة عليهما".

في المقابل، كثّف طيران النظام الحربيّ والمروحيّ قصفه على قرى سهل الغاب، واستهدف بنحو 16 لغماً بحرياً قرية قسطون، ترافقت مع ست غارات بالصواريخ الفراغية، في وقت تعرضت فيه قريتا الحويجة والقرقور لقصف جويّ عنيف.

وكان "جيش الفتح"، مدعوماً بفصائل أخرى، أعلن مساء أمس الخميس، عن بدء معركة تحرير قرية القرقور، قرب معسكر جورين، بعد يوم واحد من سيطرة المعارضة على قريتي الصفصافة والبحصة، فضلاً عن مواقع أخرى، بينها ‫محطة زيزون الحرارية ‫وصوامع المنصورة.

وفي سياقٍ متصل، شنّ طيران النظام الحربي أكثر من 20 غارة على قرى وبلدات ريف إدلب، أسفرت عن خمسة قتلى في جوزف، أربعة في كلّ من مدينة سراقب وقرية أرنبا، ثلاثة في قرية الموزرة، وقتيلان في أريحا، فضلاً عن عدد كبير من الإصابات في قصف جويّ آخر على مدينتي إدلب وكفرنبل ومحيط مطار أبو الظهور العسكري، وقرى عين لاروز وكنصفرة وكفر عويد وسفوهن وحزارين وكفروما والبشيرية وتل النبي أيوب.



اقرأ أيضاً: "داعش" يتمدد في ريف حمص ويخطف مئات السكان

المساهمون