قوات النظام تهاجم ريف إدلب الجنوبي ومقتل مدنيين شرقي سورية

16 ديسمبر 2017
الصورة
قصف للنظام على غوطة دمشق (عبد دوماني/ فرانس برس)
+ الخط -
تُكثّف قوات النظام السوري عملياتها للوصول إلى قرية أبو دالي في ريف إدلب الجنوبي، إذ شنّت، صباح اليوم السبت، هجوماً واسعاً على المنطقة، في قتٍ قتل فيه سبعة أشخاص، بينهم أطفال، بعمليات قصف وانفجار ألغام شرقي سورية.

وأفادت مصادر محلية بأنّ قوات النظام والمليشيات المساندة لها شنت، فجراً، هجوماً واسعاً على قرية أبو دالي بريف إدلب الجنوبي، بالتزامن مع قصفٍ جوّي مكثّف استهدف القرية بأكثر من خمس عشرة غارة جوية، فضلاً عن عشرات البراميل المتفجرة على أطرافها، كذلك طاولت الغارات بلدة معرشورين في ريف إدلب الجنوبي.

وتخوض فصائل المعارضة معارك قوية في المنطقة، بعدما أعلنت "النفير" العام، في مسعى لصد محاولات قوات النظام اختراق دفاعاتها في قرى وبلدات ريف إدلب الجنوبي، وبعدما نجحت في السيطرة على قريتي البليل وأم تريكية، في وقت سابق، انطلاقاً من مواقعها بريف حماة الشرقي.

وتسعى قوات النظام إلى الوصول إلى مطار أبو الضهور العسكري، على الرغم من دخول المنطقة في اتفاق خفض التصعيد بالكامل.


إلى ذلك، تتواصل المعارك في ريف حماة الشرقي، إذ أعلنت "هيئة تحرير الشام" أنّ وحدة القنص التابعة لها تمكنت من قتل قائد مجموعات اقتحام قوّات النظام التي تحاول التقدم على محور تلة السيرياتيل في ريف حماة الشمالي الشرقي، كما دمر مقاتلوها دبابة لقوّات النظام، إثر استهدافها بقذيفة صاروخية على محور تلة السيرياتيل، ودبابة أخرى على محور الظافرية في ريف حماة الشمالي الشرقي، بعد استهدافها بقذائف الهاون.

كذلك، تصدّت فصائل المعارضة لمحاولة قوات النظام التقدّم على جبهة الشاكوسية، شرق حماة، تحت غطاء جوي من الطائرات الروسية التي استهدفت قريتي الشاكوسية والرهجان بأكثر من خمس عشرة غارة، في حين دارت اشتباكات متقطعة بين فصائل المعارضة وقوّات النظام على جبهة الزلاقيات، شمال حماة.

من جهة ثانية، أعلن جيش النظام أن سلاحه الجوي استهدف "تجمعات وتحركات جبهة النصرة والفصائل المرتبطة بها في قرى رسم سيالة والحويوي وتل الضمان غرب خناصر في ريف حلب الجنوبي الشرقي".

وفي شرق البلاد، قتل ثلاثة مدنيين بانفجارين منفصلين وقصف مدفعي في محافظة دير الزور. وقال ناشطون إن تنظيم "داعش" استهدف بسيارة مفخخة أطراف قرية الجرذي، شرق مدينة دير الزور التي سيطرت عليها "قوات سورية الديمقراطية"(قسد)، أمس الجمعة، ما أسفر عن مقتل مدني.

وقتل مدني بقصف مدفعي لقوات النظام على مدينة هجين، شرق دير الزور، الخاضعة لسيطرة تنظيم "داعش" من مواقعها غرب نهر الفرات، إذ شهدت المدينة نزوح عشرات العائلات إلى مناطق سيطرة "قسد" نتيجة القصف الجوي لطائرات حربية تابعة للتحالف الدولي وروسيا إضافة إلى القصف المدفعي والصاروخي للنظام و"قسد".

وقتل طفل بانفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم "داعش" في بلدة الخريطة غرب دير الزور الخاضعة لسيطرة قوات النظام.

كمذلك قتل أربعة أطفال بانفجار قنابل عنقودية من مخلفات قصف جوي لطائرات حربية روسية على قرية زور شمر شرق مدينة الرقة. وقال ناشطون إن الأطفال قتلوا أثناء محاولتهم تفكيك القنابل في القرية الخاضعة لسيطرة قوات النظام السوري.

وفي محيط دمشق، قصفت قوات النظام بقذائف الهاون أطراف بلدة عين ترما بغوطة دمشق الشرقية، في حين قتل اثنان على الأقل من قوات النظام خلال اشتباكات مع "فيلق الرحمن" في محور عين ترما بالغوطة الشرقية.

وفي الغوطة الغربية، أعلنت قوات النظام أنها سيطرت على تل المقتول الغربي شرق مزرعة بيت جن في ريف دمشق الجنوبي الغربي بعد مواجهات مع فصائل المعارضة.

ويشهد الريف الجنوبي الغربي للعاصمة دمشق عمليات قتالية متواصلة بين قوات المعارضة والنظام، إذ تسعى الأخيرة إلى السيطرة على كامل ريف دمشق الجنوبي الغربي، المتاخم لمنطقة حضر ومناطق سيطرة قوات النظام في ريف القنيطرة الشمالي. وتترافق الاشتباكات مع عمليات قصف عنيف من قبل قوات النظام بالقذائف المدفعية والصواريخ على مناطق سيطرة الفصائل.

وتمكّنت قوات النظام، خلال الأيام الماضية، من السيطرة على تلال بردعيا، وتلال مقتول، وشهاب، والبيضة، والضبع، والأحمر، وأبنية بشير النجار، ما جعلها على مسافة مئات الأمتار فقط من مزرعة بيت جن.

ودارت اشتباكات، فجر اليوم، على محاور جنوب وجنوب شرق بلدة حضر بالقطاع الشمالي من ريف القنيطرة، بين قوات النظام وفصائل المعارضة.

المساهمون