النظام السوري يقتحم ويحاصر قريتين مواليتين في ريف حماة

النظام السوري يقتحم ويحاصر قريتين مواليتين في ريف حماة

30 يونيو 2015
الصورة
رفض شباب القريتين الالتحاق بالخدمة العسكرية (Getty)
+ الخط -

 

 

شهدت قريتا البارد والقاهرة في ريف حماة، أمس الإثنين، مواجهات بين أهالي القريتين الخاضعتين لسيطرة النظام السوري من جهة، وقوات النظام مدعومة بقوات إيرانية من جهة أخرى، بعد يوم واحد على اقتحام النظام المنطقتين واعتقاله عدداً من أبنائهما.

وقال الناشط الإعلامي، أنس الحموي، لـ" العربي الجديد"، إنّ "اشتباكات دارت، اليوم، بين أبناء قريتي البارد والقاهرة (ذات الأغلبية المرشدية والعلوية) بسهل الغاب في ريف حماة الغربيّ، وقوات النظام السوري، مدعومة بعناصر إيرانيين، مما أسفر عن قتيل للنظام وثلاثة جرحى"، مشيراً إلى أنّ "النظام طوّق القريتين بالكامل عقب المواجهات".

وأوضح الحموي أنّ "السببين الأساسيين لحملة قوات النظام على هذه القرى، هما رفض شبابها الالتحاق بالخدمة العسكرية في صفوف النظام، فضلاً عن قيام أهاليهما، بتهريب المحروقات للمناطق المحررة في سهل الغاب، الأمر الذي يشكّل لهم، تجارة مربحة، فهم يستغلون حاجة أهالي المناطق المحررة للمحروقات ويزيدون سعرها".

وأكّدت مصادر ميدانية لـ"لعربي الجديد"، أنّ "عناصر من الحرس الثوري الإيراني اقتحمت القريتين الخاضعتين لسيطرة النظام مساء أمس، الأحد، بمساندة عناصر من الأمن العسكري والأمن الجويّ التابعين للنظام، وسط إطلاق رصاص كثيف، ليعتقلوا أكثر من 22 شخصاً، ويقتادوهم إلى مقر العمليات العسكرية في معسكر جورين القريب، وذلك بأوامر القيادي الإيراني "عفاري"، قائد العمليات العسكرية في مطار حماة العسكري".

وكان ناشطون قد أفادوا، قبل نحو أسبوعين، أنّ القيادي العسكري، عفاري، هدد بإحراق قرى الطائفة العلوية الموالية للنظام في ريف حماة الغربيّ، وتوعد بمعاقبتها، بعد رفضها إرسال أبنائها لمؤازرة قوات النظام، في وجه "جيش الفتح"، الذي كبّد النظام خسائر كبيرة في ريف إدلب، وأجبر عناصره على الانسحاب، فضلاً عن دعوته عدة شخصيات من الطائفة العلوية، إلى تشكيل قوات دفاع ذاتي للدفاع عن مناطقهم.

ووفق الناشطين، فإن هذه التهديدات "موجهة لقرى وبلدات ريف حماة الغربي، وبخاصة قرى مصياف، التي ثارت على قوات الأسد في الآونة الأخيرة، بعد مقتل عدد من أبنائها، الذين حوصروا وقتلوا في محيط مشفى جسر الشغور الوطني بريف إدلب".


اقرأ أيضاً:قوات النظام ترتكب جرائم جديدة في إحدى قرى حماة

المساهمون