النظام السوري يشكو ممارسات "قسد" للأمم المتحدة ومجلس الأمن

النظام السوري يشكو ممارسات "قسد" للأمم المتحدة ومجلس الأمن

16 سبتمبر 2019
+ الخط -

اشتكى النظام السوري، اليوم الأحد، مما وصفها بـ"الممارسات الإجرامية والقمعية" لمليشيات "قوات سورية الديمقراطية" لمجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة، فيما قالت "قسد" إنّ النظام يسعى إلى تضليل الرأي العام.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين، في رسالة الشكوى، إنّ ممارسات "قسد الإرهابية والإجرامية والقمعية بحق أبناء الشعب السوري في محافظات الحسكة والرقة ودير الزور وحلب مدعومة من الولايات المتحدة الأميركية ومن قوات التحالف الدولي، ما زالت مستمرة".

وأضافت أنها "تتناغم مع المشاريع التي تنفذها بعض الدول العميلة للولايات المتحدة وترسمها سلطات الاحتلال الإسرائيلي للمنطقة غير آبهة بقرارات مجلس الأمن التي تؤكد في مطلعها دائماً على وحدة أرض وشعب سورية وسيادتها واستقلالها وبتاريخ الشعب السوري وحضارته وقيمه التي ترفض المشاريع الانفصالية وتتمسك بوحدة سورية أرضاً وشعباً".

وتابعت أنّ "تلك الممارسات تمثلت باختطاف المدنيين وتعذيبهم وقتلهم وطردهم من أماكن إقامتهم ومنازلهم سياسة لها فضلاً عن سرقة ممتلكاتهم وسوق الشباب منهم إلى التجنيد الإجباري غير الشرعي لديها وذلك بهدف فرض واقع جديد يخدم المخططات الأميركية والإسرائيلية بالمنطقة ويطيل أمد الحرب"، بحسب الرسالة.

في المقابل، قالت "قسد"، رداً على الرسالة، إنّ "النظام السوري يسعى عن طريق وزارة خارجيته لتضليل الرأي العام العالمي ومنظمة الأمم المتحدة عبر توجيه اتهامات لا أساس لها من الصحة".

ودعت النظام، في بيان، إلى الكف عن القيام بأعمالها العدائية ضد قواتها وأهالي شمال شرقي سورية، كما كررت الدعوة لحوار مع القوى الممثلة للمنطقة.

ولفتت إلى أنّ "معظم البنى التحتية والمرافق والمنشآت العامة والمؤسسات الحكومية وغيرها من الجسور والمعامل والبنى النفطية في شمال شرقي سورية، وخاصة في محافظات الرقة ودير الزور، كانت مدمرة نتيجة القصف العشوائي لطائرات النظام، قبل أن تتسلمها قوات قسد".

وفي الآونة الأخيرة، بدت بوادر خلاف بين الطرفين في محافظة دير الزور، بعد أن أغلقت "قسد" جميع المعابر المؤدية إلى مناطق النظام.

وقابل النظام هذه الخطوة باستقدام تعزيزات عسكرية إلى المنطقة، واستهداف موقعين عسكريين للمليشيات في المحافظة، السبت.