النظام السوري يسيطر على 5 قرى بريف إدلب الجنوبي

النظام السوري يسيطر على 5 قرى في ريف إدلب الجنوبي

24 فبراير 2020
الصورة
تتواصل الاشتباكات في محاور عدة (محمد سعيد/الأناضول)
+ الخط -
سيطرت قوات النظام السوري، الليلة الماضية، على خمس قرى في ريف إدلب الجنوبي، محرزة مزيدا من التقدم في هجوم بري جديد بدأته أمس على المناطق المحيطة بالطريق الدولي حلب - اللاذقية، فيما تستمر الاشتباكات على محاور في المنطقة.

وقالت مصادر عسكرية من المعارضة المسلحة لـ"العربي الجديد"، إن قوات النظام السوري سيطرت على 5 قرى وهي الشيخ دامس والركايا وكفرسجنة وتل النار والنقير بريف إدلب الجنوبي بعد معارك عنيفة مع فصائل المعارضة و"هيئة تحرير الشام"، أوقعت خسائر بشرية ومادية في صفوف الطرفين.

وكانت قوات النظام قد سيطرت، مساء أمس الأحد، على قريتي الشيخ دامس وحنتوتين جنوب غرب ناحية معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي. وأشارت المصادر إلى أن قوات النظام تحاول اقتحام محاور كفرسجنة والفقير بالمنطقة ذاتها.

ويبدو أن قوات النظام تحاول التقدم إلى ناحية كفرنبل ومنها إلى جسر الشغور، بهدف تطويق ما تبقى من المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في محيط الطريق الدولي "أم 4" الواصل بين اللاذقية وحلب مروراً بجنوب محافظة إدلب.

في غضون ذلك، جدّدت قوات النظام السوري، ليل أمس، عمليات القصف الصاروخي والمدفعي على معظم قرى وبلدات ريف إدلب الجنوبي. وكان أدى القصف إلى مقتل مدني وإصابة تسعة آخرين في قرية أبديتا بمنطقة جبل الزاوية، فيما أصيب خمسة أشخاص بغارة جوية روسية على بلدة كنصفرة، كما أصيب ثلاثة مدنيين بقصف مماثل على بلدة البارة.

وطاول القصف أيضاً مناطق في مدن وبلدات كفرنبل وأحسم ومعرزيتا، وجوزف والفطيرة ووترملا ومحمبل وبليون وأبديتا وبسامس وشنان وبنش.

وتحدث مصدر من الدفاع المدني السوري، لـ"العربي الجديد"، عن مقتل شاب مدني وجرح خمسة بينهم طفل، جراء قصف مدفعي من قوات النظام على مدينة دارة عزة بريف حلب الغربي المجاور لريف إدلب الشمالي.

وتواصل قوات النظام السوري حملتها على منطقة خفض التصعيد التي تشمل أجزاء من محافظات حلب وحماة وإدلب واللاذقية، على الرغم من التحذيرات التركية ونشر تركيا عشرات النقاط واستقدام تعزيزات عسكرية ضخمة إليها.

وتحدثت، مصادر لـ"العربي الجديد"، عن أن القصف الروسي والقصف من قوات النظام طاولا محيط النقطة التركية في شير مغار بريف إدلب الجنوبي المتاخم لريف حماة الشمالي، كما طاول القصف أيضاً محيط معسكر المسطومة الذي تتمركز فيه قوات تركية جنوب مدينة إدلب.

وأسفرت عمليات النظام المدعومة بالطيران الروسي والمليشيات الإيرانية عن مقتل وجرح مئات المدنيين، وتهجير مئات الآلاف إلى المناطق الحدودية بين سورية وتركيا.