النظام السوري يستنفر "مثقفيه" للردّ على روسيا

النظام السوري يستنفر "مثقفيه" للردّ على روسيا

14 مايو 2020
+ الخط -
انضم المزيد من الشخصيات التي تدور في فلك النظام السوري إلى ما يشبه "الحملة الوطنية" ضد روسيا، وما اعتبروه تجاوزات بعض وسائل إعلامها بحق القيادة السورية، ورئيس النظام بشار الأسد، وهي الحملة التي دشنها بشكل صارخ، النائب في برلمان النظام (مجلس الشعب) خالد العبود قبل أيام، وهدّد فيها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالعمل ضد بلاده ميدانياً في سورية.
وأرسل مئات المثقفين المحسوبين على النظام السوري رسالة إلى القيادة الروسية، يشكون فيها من "تجاوزات" بعض وسائل الإعلام الروسية على النظام السوري، ورئيسه بشار الأسد، معتبرين أن تلك التجاوزات والأخطاء أدت إلى "تأليب قطاع واسع من الشارعين العربي والروسي، وإلى إثارة توترات وردود ومهاترات نحن جميعاً في غنى عنها، وحرف البوصلة عن حربنا المشتركة ضد الإرهاب والمخططات الغربية التي تستهدفنا معاً".
وأضافت الرسالة التي وقع عليها أكثر من 300 شخصية، بينها بهجت سليمان المسؤول الأمني والسفير السابق لدى النظام، وخالد العبود ونارام سرجون وامجد دوبا: "نبدي استغرابنا واستنكارنا للحملات المؤذية في بعض وسائل الإعلام الروسي ومنها قناة "روسيا اليوم"، بحق سورية شعباً ودولةً ورئيساً، بصورة تسيء إلى جوهر السياسة الخارجية وأسسها ومبادئها في التعاطي مع سورية الحليفة والصديقة".
وطالبت الرسالة الموجهة إلى وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف ومسؤولين روس آخرين، بـ"التشديد على ضوابط العمل الإعلامي وأخلاقياته، وتجنب ازدواجية المعايير والمزاجية في التعاطي مع رموز الشرعية الدستورية، وعدم السماح بالتهجم على الرئيس الأسد دون غيره من الزعماء العرب، حتى أولئك الذين يصفون الوجود العسكري المشروع لبلدكم في سورية بالاحتلال والاستعمار الروسي".
وخصت الرسالة قناة "روسيا اليوم" بعد استضافتها لرجل الأعمال فراس طلاس، والذي تحدث بالتفصيل عن كيفية سرقة النفط السوري من جانب آل مخلوف، بتسهيلات من رئيس النظام.