النظام السوري قتل 203 أطفال الشهر الماضي

01 يناير 2015
الصورة
مقتل 7 أطفال يومياً معدل جرائم النظام(محمد الطيب/فرانس برس)
كشفت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" قتل القوات النظامية السورية في شهر ديسمبر/كانون الأول، لـ 1049مدنياً، بلغت نسبة الأطفال والنساء منهم 29 في المئة، وجاء ذلك في وقت قتل فيه سبعة مدنيين وأصيب العشرات، في حي الوعر بمدينة حمص، جراء قصفه بأسطوانات متفجرة.

وأوضحت الشبكة، في تقريرها الشهري، الذي نشرته اليوم الخميس، أنّ "203 أطفال قتلوا خلال الشهر الفائت، بمعدل 7 أطفال يومياً، في حين قتل النظام السوري 105 نساء، وبلغ عدد الذين قضوا تحت التعذيب 97، بمعدل أربعة أشخاص يموتون يومياً تحت التعذيب في سجون القوات الحكومية".

ولفتت الشبكة الحقوقية إلى أنّ "نسبة الأطفال والنساء بلغت 29 في المئة من أعداد الضحايا، وهو مؤشر صارخ على استهداف متعمد من قبل القوات الحكومية للمدنيين".

وتقول الشبكة السورية إنّها "منظمة حقوقية تأسست عام 2011 بعد اندلاع الثورة السورية، تهدف إلى فضح مرتكبي الانتهاكات ومحاسبتهم، وضمان حقوق الضحايا، ونشر ثقافة حقوق الإنسان لدى كافة أبناء المجتمع السوري".

وفي سياق متصل، قصفت قوات النظام مع مطلع العام الجديد، حي الوعر، آخر معاقل المعارضة المسلّحة في مدينة حمص، في محاولة للضغط على المدنيين المحاصرين لإجبار المقاتلين على الاستسلام.

وقال مدير "شبكة سوريا مباشر"، علي باز، لـ"العربي الجديد"، إنّ "سبعة مدنيين قتلوا، وأصيب العشرات، في قصف استهدف الحي بأربع أسطوانات متفجرة، وأكثر من عشرين قذيفة دبابة وهاون، تحتوي مادة النابلم الحارقة"، مشيراً إلى أن "بين القتلى السبعة ثلاثة أشخاص من عائلة واحدة، وهم الشيخ غزوان مشارقة وزوجته وابنه".

ويخضع أهالي حي الوعر ومناطق ريف حمص الشمالي لحصار خانق تفرضه قوات النظام، منذ ما يقارب العامين، إذ يفتقرون إلى المواد الغذائية والتدفئة، فضلاً عن انقطاع كلي للغاز والكهرباء.

وفشلت جميع المفاوضات بين قوات النظام والمعارضة والتي كان آخرها قبل شهرين، حين تم التفاوض على "هدنة" غير مشروطة طويلة الأمد بهدف إيجاد حل سياسي ينصّ على وقف إطلاق نار يخضع له الطرفان.

وتسيطر "فصائل إسلامية"، مع كتائب من "الجيش الحر"، على الحي بقسميه القديم والجديد، في حين تسيطر القوات النظامية، ضمن "تفاهمات" مع كتائب المعارضة، على مستشفى "جمعية البر" والإطفائية والسرايا الحكومية والمخفر.