النشر في لبنان.. حملة دعم إلكترونية 

13 اغسطس 2020
الصورة
صورة لجبران خليل جبران خلف أحد بيوت بيروت بعد الانفجار، تصوير: ضياء مراد
+ الخط -

 لطالما استمر قطاع النشر في لبنان في العمل في أحلك الظروف، حتى خلال الحرب الأهلية، وكذلك خلال جائحة كورونا المستمرة رغم أن العمل لم يكن بنفس الوتيرة والإنتاج لغياب معارض الكتب العربية وهي مصدر التوزيع الأساسي لدور النشر، لكن يبدو أن الأزمة الحالية إلى جانب الأوضاع الاقتصادية المتردية أساساً في البلاد منذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي ستضع صناعة النشر اللبنانية على المحك أمام صعوبات كبيرة لم تشهدها البلاد من قبل. 

"رغم عدم إصابة أي من العاملين في صناعة النشر في بيروت في هذا الحادث المروع، إلا أن عواقبه السلبية على صناعتهم ستستمر شهوراً، إن لم يكن سنوات"، تصريح لبيل كيندي، مؤسس وكالة التسويق "أفيسينا"، بعد أن أطلق حملة تمويل جماعي هدفها دعم صناعة النشر في لبنان والعاملين فيها في أعقاب الانفجار الذي وقع في 4 آب/ أغسطس وقتل أكثر من 200 شخص وتسبّب في إصابة آلاف الضحايا إلى جانب الأضرار المادية المروعة.

الهدف تقديم التبرعات من خلال مصدر واحد موثوق به في بيروت إلى عدد من العاملين في صناعة الكتاب

أنشأ كينيدي رابطاً للتبرعات وقال إنه يتطل~ع إلى جمع 100 ألف جنيه استرليني (ما يقارب 130 ألف دولار) لتكون بمثابة دعم للعاملين في دور النشر، ولفت في تصريحه أنه يعمل أيضاً في بيروت على تسويق وتوزيع الكتب، مضيفاً أنه عمل مع العديد من دور النشر اللبنانية ويعرف حجم الخسارة والضرر الذي لحق بهذه الصناعة.  

وصرّح كينيدي: "هدفي هو تقديم التبرّعات من خلال مصدر واحد موثوق به في بيروت إلى عدد من العاملين في صناعة الكتاب، الذين هم في أمسّ الحاجة إليها، لمساعدتهم خلال هذه الفترة الصعبة"، ولفت إلى أن "شركات التأمين قد تكون غير قادرة على التعامل السريع مع العدد الكبير من المطالبات الشخصية أو التجارية".

المساهمون