النسخيّة "ديانة" المعلومات المتبادلة

النسخيّة "ديانة" المعلومات المتبادلة

02 نوفمبر 2014
الصورة
شعار الطائفة التبشيريّة النسخيّة "كوبيميزم"
+ الخط -

يحتفي موقع "الطائفة التبشيرية النسخية" الرئيسي، بالقانون السويدي الصادر عام 2012، الذي يعترف بالديانة النسخية. ويعترف بالتالي بأتباعها، وطقوسهم.

ليست النسخية ديانة تقليدية أبداً. بل مرتبطة بالكامل بعصر الإنترنت. وتعني النسخية أو "كوبيميزم"، ممارسة العبادة عن طريق نسخ المعلومات وتبادلها. وبهذه الحالة فإنّ كلّ من يفعل ذلك، هو مؤمن نسخي، ومبشّر.

وتنشط الفروع التبشيرية للديانة في كثير من البلدان حول العالم، أهمها السويد بلد المنشأ والولايات المتحدة وكندا وفرنسا وألمانيا وأستراليا ودول شرق آسيا. ويصل عدد المواقع الفرعية للطائفة النسخية إلى 17 موقعاً، وبالتالي فرعاً للتبشير.

من جهته، يعتبر مؤسس الديانة السويدي، إسحق جيرسون (23 عاماً)، في مقابلة مع "نيو ساينتست"، أنّ فكرة التأسيس جاءت من صميم عمله مع غوستاف نايب، العضو في حزب القراصنة السويدي، المثير للجدل، وآخرين في مجال تبادل المعلومات. فالمعلومات مقدسة، وكذلك تبادلها.

أما بخصوص اعتبار مثل هذا النشاط ديانة، وعدم الاكتفاء بمنظمة، أو نادٍ، يقول جيرسون: "لأنّنا نرى أنفسنا مجموعة دينية، ومقر الطائفة وسيلة جيدة لتنظيم أنفسنا".

أما صلوات النسخيين فتتركز على عبادة قيمة المعلومات، من خلال نسخها. و"المعلومات أساس كلّ شيء حولنا". ونسخها هو الطريق لمضاعفة قيمتها الأساسية.

ويسعى النسخيون، الذي يصل عددهم إلى بضعة آلاف، إلى إعادة صياغة قوانين تبادل المعلومات التي يعتبرونها إشكالية.

والجدير بالذكر، أنّ النسخية لا تهتم أبداً بالثوابت اللاهوتية التقليدية، كوجود الإله، والحياة بعد الموت. بل يتركز اهتمامها فقط على تبادل المعلومات، وعدم التوقف عن ذلك، لئلا تضيع.
أما بخصوص رموز الديانة، فأهمها هرم يحتوي حرف "كي"، يشير إلى أنّ مستخدمه يريد لمعلوماته أن تُنسخ. وكذلك رمزان من لوحة المفاتيح يستخدمان للغرض نفسه، هما "كونترول في"، وكونترول سي".

دلالات