الموصل: معارك عنيفة في حي القادسية

الموصل: معارك عنيفة في حي القادسية

12 نوفمبر 2016
الصورة
القوات العراقية تحاول اختراق القادسية(أود أنديرسون/فرانس برس)
+ الخط -
تدور معارك عنيفة بين القوات العراقية، وتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، في الجانب الشرقي لمدينة الموصل، مركز محافظة نينوى (شمال العراق)، فيما أكدت مصادر عسكرية، أن أشد المعارك تجري الآن في حي القادسية بالجهة الشرقية للمدينة.

وقال مصدر في قيادة العمليات المشتركة، اليوم السبت، لـ"العربي الجديد"، إن القوات العراقية المتمثلة في الجيش العراقي، والشرطة الاتحادية، وجهاز مكافحة الإرهاب، تحاول منذ يوم أمس الجمعة اختراق حي القادسية، شرقي الموصل، موضحاً أن القوات المشتركة لم تتمكن من ذلك، بسبب المقاومة العنيفة لعناصر "داعش".

وأشار إلى أن الساعات الأولى من صباح اليوم، شهدت قصفاً مدفعياً عنيفاً، على أحياء القادسية والأربجية وكركوكلي وعدن، في الجانب الشرقي للموصل، في محاولةٍ لإرباك صفوف عناصر "داعش"، تمهيداً لاقتحامها من قبل القوات العراقية، مؤكداً أن طيران التحالف الدولي قصف أهدافاً منتخبة في هذه المناطق.

وفي سياقٍ متصل، أكد التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، مقتل المئات من عناصر التنظيم، منذ انطلاق معركة الموصل، في السابع عشر من شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، موضحاً، في بيان صدر الليلة الماضية، أن عدد قتلى "داعش" وصل إلى 1434 مسلحاً منذ بداية المعركة.

إلى ذلك، أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان العراق، عن أسماء 52 عنصراً قال إنهم ينتمون لتنظيم "الدولة الإسلامية"، وقد تم قتلهم خلال معركة تحرير بلدة بعشيقة، شمالي الموصل، مؤكداً في بيان، قتل 100 مسلح بالتنظيم خلال المعركة.

وبحسب البيان "تم التعرف إلى هوية 52 مسلحاً من قتلى تنظيم "داعش" خلال عمليات تحرير بعشيقة"، مشيراً إلى أن بينهم عدداً من القياديين.

ودعت قيادة عمليات "قادمون يا نينوى"، المسؤولة عن معركة تحرير الموصل، الجمعة، جميع القطعات العسكرية إلى التقدم بحذر نحو الموصل، حرصاً منها على سلامة المدنيين، في ظل وجود نحو 90% من السكان المحليين في منازلهم، معلنةً أن الأيام المقبلة ستشهد أساليب مبتكرة لتطهير الأحياء السكنية.

وقال قائد جهاز مكافحة الإرهاب العراقي، عبد الغني الأسدي، في وقت سابق، إن سبب التقدم الحذر للقطعات العسكرية نحو الموصل، يعود للعدد الهائل من المدنيين المتواجدين في المدينة، مؤكداً حرص القوات العراقية على إبعاد السكان المحليين عن خطر تنظيم "داعش".

المساهمون