الموصل: الجيش ينتظر التعزيزات و"داعش" يهاجم "الحشد"

18 ديسمبر 2016
الصورة
لم تسجّل محاور القتال تقدماً جديداً(Getty)
+ الخط -
لم تسجّل محاور القتال في معركة الموصل تقدماً جديداً للقطعات العراقية، فالركود هو سيّد الموقف، في وقت تنتظر فيه القطعات وصول تعزيزات عسكرية لتحريك الجبهات، بينما شنّ تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) هجوماً على مليشيا "الحشد الشعبي" في المحور الغربي.

وقال ضابط في قيادة عمليات نينوى، لـ"العربي الجديد"، إنّ "كافة محاور القتال بما فيها المحور الشرقي الذي تقوده قوات مكافحة الإرهاب، لم تسجل تقدّماً في المعارك منذ الأمس"، مبيناً أنّ "التقدّم بدا صعباً في ظل المقاومة التي بدأت تشتد من قبل داعش، كلما اقتربت القطعات من المدينة".

وأضاف الضابط أنّ "القطعات تعمل جاهدة على تأمين المناطق التي سيطرت عليها أخيراً، وتقوم بعمليات تطهيرها من المتفجرات ومن عناصر داعش، كما تعمل على تحصينها، في وقت نشطت فيه هجمات التنظيم وتصاعدت وتيرتها في الأيّام الأخيرة".

من جهة ثانية، لفت الضابط إلى أنّ "قادة المحاور طالبوا بتعزيزات عسكرية جديدة لاستمرار التقدم، وأنّ التعزيزات ستصلهم قريباً لتبدأ القطعات بتحركها في أغلب المحاور لاستكمال التقدّم نحو المدينة".

إلى ذلك شنّ تنظيم "داعش" هجوماً واسعاً على قطعات مليشيا "الحشد الشعبي" غرب بلدة تلعفر في المحور الغربي للموصل، بحسب ما أكّد المصدر العسكري. وبين المصدر أنّ "الهجوم نفذ بعدد من السيارات المفخخة والانتحاريين، واشتبك الجانبان وسقط العديد من القتلى والجرحى منهما قبل انسحاب عناصر التنظيم".

في غضون لك، أعلن جهاز مكافحة الإرهاب "قرب انطلاق المرحلة الثانية من عمليات استعادة المحور الشمالي من الموصل". وأفاد في بيان صحافي، بأنّ "القوات تستعدّ خلال ثلاثة أيّام لبدء المرحلة الثانية، والتي سيتم الاعتماد فيها على الفرق الهندسية".

من جهته، أعلن قائد عمليات (قادمون يا نينوى)، "مقتل أكثر من 100 من مسلحي داعش في محاور القتال في الموصل".