الموت يغيب الصحافي النقابي المصري رجائي الميرغني

الموت يغيب الصحافي النقابي المصري رجائي الميرغني

04 يونيو 2020
الصورة
عُرف عن الميرغني نضاله من أجل حرية الصحافة (تويتر)
+ الخط -
غيب الموت الكاتب الصحافي المصري رجائي الميرغني أمس الأربعاء، عن عمر ناهز 72 عاماً، إثر تعرضه لذبحة صدرية. وهو أحد رموز العمل النقابي في مصر، وشغل في السابق منصب وكيل أول نقابة الصحافيين، ونائب رئيس تحرير "وكالة أنباء الشرق الأوسط" الرسمية في البلاد.

ونعى نقيب الصحافيين، ضياء رشوان، الميرغني، قائلاً إنه "أحد رموز الصحافة المصرية، وتوفي بعد مسيرة عطاء متواصل لوطنه، ومهنته، ونقابته، لعقود طويلة". كما تقدمت "الهيئة الوطنية للصحافة" بتعازيها في وفاة أحد رموز الصحافة المصرية.

ولد الميرغني في 25 سبتمبر/أيلول عام 1948 في محافظة المنيا، وهو الشقيق الأكبر للفنان الكوميدي ضياء الميرغني. تخرج من قسم الصحافة في "جامعة القاهرة" عام 1970، بتقدير عام جيد جداً مع مرتبة الشرف، وبدأ مسيرته الصحافية محرراً في قسم الأخبار في "وكالة أنباء الشرق الأوسط"، وتخصص في الشؤون العربية حتى شغل منصب نائب رئيس التحرير عام 2007.

وعُرف عن الميرغني نضاله من أجل حرية الصحافة، وقيادته حملة لرفض إلحاق "وكالة أنباء الشرق الأوسط" بوزارة الإعلام عام 1984، فضلاً عن ارتباطه بالعمل النقابي منذ عام 1980، ومشاركته في مختلف معارك الدفاع عن حرية الصحافة واستقلال نقابة الصحافيين عن السلطة الحاكمة.


وفاز الميرغني بعضوية مجلس نقابة الصحافيين خلال دورة 1995 ــ 1999، وتميز بإسهامه الفكري والقانوني في التصدي لقانون اغتيال حرية الصحافة الشهير عام 1995، كما أسهم ضمن لجنة صحافية قانونية في صياغة مشروع قانون مواز للصحافة، في مواجهة المشروع المقدم من الحكومة.

وشارك الميرغني مع صلاح الدين حافظ وحسين عبد الرازق في صياغة مشروع "ميثاق الشرف الصحافي" الذي أقرته "الجمعية العمومية لنقابة الصحافيين" في يونيو/حزيران عام 1996، وأعيد انتخابه في مجلس النقابة للمرة الثانية خلال دورة 1999 ــ 2003، وانتخب وكيلاً أول للنقابة، ورئيساً للجنة القيد.

المساهمون