المليشيات الكردية تعلن رسمياً السيطرة على الرقة

المليشيات الكردية تعلن رسمياً انتزاع السيطرة على الرقة من "داعش"

جلال بكور
20 أكتوبر 2017
+ الخط -
أعلنت مليشيات "قوات سورية الديمقراطية" (قسد)، اليوم الجمعة، بشكل رسمي انتزاع السيطرة بمدينة الرقة من تنظيم "داعش" الإرهابي، بعد معارك دامت عدة أشهر، أسفرت عن دمار معظم أحياء المدينة ومقتل وتهجير آلاف المدنيين.

وقالت قيادة "قسد"، في بيان: "نعلن اليوم بكل فخر واعتزاز من قلب مدينة الرقة عن نصر قواتنا في المعركة الكبرى لهزيمة تنظيم "داعش" الإرهابي ودحره في عاصمة خلافته المزعومة وتحرير مدينة الرشيد وعروس الفرات، الرقة السورية".

وشكرت القيادة، في بيانها، كل من شارك من المليشيات في السيطرة على المدينة، موضحة أنها فقدت 655 عنصراً خلال المعارك مع التنظيم في المدينة.

وقالت القيادة العامة إنها ستقوم بتسليم إدارة مدينة الرقة وريفها إلى مجلس الرقة المدني وتسليم مهام حماية أمن المدينة وريفها لقوى الأمن الداخلي في الرقة.

وكانت "قوات سورية الديمقراطية" قد بدأت في السادس من يونيو/ حزيران الماضي بعملية اقتحام الرقة، وذلك بعد عملية عزل مدينة الرقة التي استمرت قرابة ستة أشهر، سيطرت خلالها على مساحات واسعة من المحافظة.

إلى ذلك، دارت اشتباكات متقطعة بين المعارضة السورية المسلحة وقوات النظام السوري على محاور جبل كفر حمرة وجمعية الزهراء في ريف حلب الغربي، إثر محاولة تسلل من عناصر النظام إلى جبهات المعارضة، بالتزامن مع قصف من قوات النظام على بلدات كفر حمرة ومعارة الأرتيق أوقع أضراراً مادية.

في غضون ذلك، شن الطيران الروسي غارات استهدفت مناطق في قرية السميرية وقرية أم العمد بمنطقة جبل الحص في ريف حلب الجنوبي، دون وقوع إصابات بشرية، وفق مصادر محلية.

من جهة أخرى، تجددت الاشتباكات بين تنظيم "داعش" الإرهابي وقوات النظام في محيط بلدة حميمة ومدينة السخنة بريف حمص الشرقي، وسط قصف متبادل بين الطرفين، حيث تحاول قوات النظام استعادة جيوب خسرتها لصالح التنظيم.


ذات صلة

الصورة

سياسة

جدد الطيران الحربي الروسي قصفه لمناطق جنوب إدلب شمال غربي سورية، بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي من جانب قوات النظام، وسط حركة نزوح للمدنيين من المنطقة خشية تصاعد العمليات العسكرية.
الصورة
تمكين النساء في إدلب (العربي الجديد)

مجتمع

بهدف تفعيل دور المرأة في المجتمع، افتتح "مركز دعم وتمكين المرأة" الذي يتخذ من مدينة إدلب، شمال غربي سورية، مقراً له، معرضاً للأعمال اليدوية، أمس الإثنين، ويستمر على مدار أسبوع. 
الصورة

سياسة

مع حلول الذكرى الثامنة لأكبر هجوم كيميائي شنّه النظام السوري على شعبه خلال السنوات العشر الماضية، حيث قصف غوطتي دمشق بغاز السارين السام، ما أدى إلى مقتل نحو 1400 شخص خنقاً، تتصاعد المطالب لمعاقبة المتورطين في جرائم النظام وتعويض أسر الضحايا.
الصورة
قصف إسرائيلي/ سورية

سياسة

بعد تقارير عن تحليق مكثف لطائرات الاحتلال فوق صيدا وبيروت وكسروان ساحلاً وجبلاً، ومرور صواريخ إسرائيلية فوق الأجواء اللبنانية، تعرضت مواقع للنظام السوري في محيط دمشق، ليلة الخميس/ الجمعة، لضربات.