الملياردير الأميركي وارن بافيت يتخلص من أسهم شركات الطيران بسبب كورونا

03 مايو 2020
الصورة
شركات الطيران تضررت بشدة من كورونا (Getty)
قال الملياردير الأميركي وارن بافيت، إن مؤسسة بيركشاير هاثاواي، التي يرأسها باعت حصصها بالكامل في أكبر أربع شركات طيران أميركية، بعد أن تضررت أسهم هذه الشركات بشدة بسبب انهيار الطلب على السفر في الولايات المتحدة وسط جائحة فيروس كورونا الجديد.

وأضاف بافيت في الاجتماع السنوي للمؤسسة، أمس السبت، وفق وكالة رويترز، أن توقعات صناعة الطيران تغيرت بشكل كبير في غضون بضعة أشهر فقط.

وتابع: "اتخذنا هذا القرار فيما يتعلق بشركات الطيران. سحبنا الأموال بشكل أساسي حتى مع تكبد خسارة كبيرة... لن نمول شركة نعتقد أنها ستلتهم الأموال في المستقبل".

وحتى نهاية 2019 كانت مؤسسة بيركشاير هاثاواي تملك حصصا كبيرة في شركات الطيران، بما في ذلك حصة 11% في دلتا إيرلاينز و10% في أميركان إيرلاينز وحوالي 10% في ساوث ويست إيرلاينز و9% في يونايتد إيرلاينز، وذلك حسبما جاء في تقريرها السنوي وتقارير الإفصاح الخاصة بها.

وألغت شركات الطيران الأميركية مئات آلاف الرحلات، بعدما انخفض الطلب على السفر في الولايات المتحدة بنحو 95% ولا يوجد جدول زمني واضح لعودة الرحلات إلى مستويات ما قبل الأزمة.

وقال بافيت إن بيركشاير استثمرت حوالي 7 مليارات دولار أو 8 مليارات دولار في حصص شركات الطيران الأربع، مضيفا "لم نحصل على أي شيء مثل 7 أو 8 مليارات دولار وكان ذلك خطأي.. أنا من اتخذ القرار".

كانت وزارة الخزانة الأميركية، قد أعلنت منتصف إبريل/نيسان الماضي، أنها توصلت إلى اتّفاق مبدئي مع شركات الطيران، حول خطة إنقاذ تجنّبها الإفلاس أو تسريح موظفين في قطاع يعمل فيه مباشرة أكثر من 750 ألف شخص.

ووافق الكونغرس في مارس/آذار الماضي على خطة ماليّة ضخمة بقيمة 2.2 تريليون دولار لإنقاذ أكبر اقتصاد في العالم، وتتضمن هذه الخطة 25 مليار دولار لإعانة شركات الطيران على الاستمرار في دفع رواتب موظفيها لغاية 30 سبتمبر/أيلول المقبل.

ويأتي تخلص مؤسسة بيركشاير من حصصها في شركات الطيران، بينما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الشهر الماضي، إن "شركاتنا للنقل الجوي أصبحت في وضع أفضل الآن وستخرج من هذه الفترة العصيبة".

وقدر اتحاد النقل الجوي الدولي (إياتا) في بيان له مؤخرا، انخفاض مداخيل شركات الطيران العالمية بأكثر من النصف خلال 2020، مقارنة بالعام الماضي 2019، بما يعادل 314 مليار دولار.

تعليق: