المكسيك تغيّر موقفها من قرار اليونسكو بشأن الأقصى

المكسيك تغيّر موقفها من قرار اليونسكو بشأن الأقصى

18 أكتوبر 2016
الصورة
التغيير في الموقف المكسيكي "غير مألوف" (Getty)
+ الخط -

أعلنت وزارة الخارجية المكسيكية، صباح اليوم الثلاثاء، أنّ المكسيك ستطلب استخدام بند خاص في قانون "اليونسكو" من أجل إلغاء تصويتها إلى جانب الفلسطينيين، الأسبوع الماضي، في موضوع القدس ونفي أي علاقة لليهود به، وطرح الموضوع مجددا بعد هذا التحول في الموقف، وفق ما ذكر موقع "معاريف" الإسرائيلي.

ومن شأن تغيير المكسيك لموقفها أن يحول، اليوم، دون التصويت على مشروع القرار، وبالتالي تأجيل البت فيه إلى وقت لاحق

ولفت "معاريف" إلى أن هذا التغيير في الموقف المكسيكي "غير مألوف"، بالنظر إلى التصويت الدائم من قبل المكسيك إلى جانب المواقف الفلسطينية، لافتاً إلى أنه ورغم ذلك، لا تزال هناك أغلبية لصالح القرار، بفضل أصوات الدول العربية في المنظمة.

من جهتها، اعتبرت الخارجية الإسرائيلية انتقال المكسيك من موقف المؤيد للمشروع الفلسطيني إلى الممتنع عن التصويت في حال إعادة التصويت "إنجاز للتحركات الدبلوماسية التي تقوم بها إسرائيل منذ أسابيع بهذا الخصوص"

ونقل الموقع عن مندوب الاحتلال في "اليونسكو"، كرميل شاما، قوله "لم نتنازل، وسنحارب حتى النهاية، وضد كل الاحتمالات. ويمكننا على الأقل أن نبتسم، لأننا نجحنا في تغيير موقف المكسيك بشكل أكيد في المستقبل". 

كما أعلن وزير التربية والتعليم الإسرائيلي، نفتالي بينت، أن إسرائيل "ستتابع التطورات، وإذا تم فعلا إلغاء القرار الصادر عن اليونسكو، فسوف ندرس مسألة إعادة التعاون معها، وإقرار المشاريع المشتركة التي كان تم إلغاؤها". 

وأكد بيان صادر عن ديوان بينت أن تعليق التعاون مع "اليونسكو" سيظل سارياً، ما لم يتم إلغاء القرار.

وكانت إسرائيل قد قامت بحملة دبلوماسية، ومارست ضغوطا كبيرة على عدد من الدول التي صوتت إلى جانب قرار "اليونسكو "الذي يحدد بأنه لا علاقة بين اليهود وبين المسجد الأقصى وحائط البراق

وأعلنت مديرة اللجنة، أيرينا بوكوفا، في حينه، وعلى إثر رسالة وجهها لها كرميل شاما، أن القرار هو "قرار سياسي، والقدس مقدسة للديانات الثلاث".

إلى ذلك، أوضح الموقع أن المجموعة العربية حاولت تغيير مدير الجلسات اليوم، ومنع قيام المندوب الألماني، ميخائيل فوربس، بإدارتها، لا سيما على إثر تصريحات سابقة له في الصحف بشأن نيته تأجيل التصويت للمصادقة على القرار المذكور.

وكان فوربس قد أعلن، أول أمس، أنه يجري اتصالات لتأجيل المصادقة على مشروع القرار المذكور، بحجة "محاولة الوصول إلى نص مقبول من الجميع، يحل كافة النقاط الإشكالية، من خلال الامتناع عن التطرق لمسألة العلاقة التاريخية بين اليهودية وبين المسجد الأقصى".

وتحاول الدول العربية، بحسب التقرير، أن تتولى السفيرة السويدية في "اليونسكو" إدارة جلسات اللجنة الإدارية اليوم، وإفشال أية مناورات لتأجيل التصويت على القرار.