المقاتلات التركية تقصف مواقع "داعش" في سورية

إسطنبول
باسم دباغ
24 يوليو 2015
+ الخط -
شنّ سلاح الجو التركي، فجر الجمعة، غارات عنيفة ضد ثلاثة مواقع لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في سورية، وذلك بالتزامن مع قيام قوات الأمن التركية بحملة اعتقالات واسعة في مدينة إسطنبول، شارك فيها حوالى خمسة آلاف شرطي وعنصر أمن، واستهدفت خلايا يشتبه بانتمائها لـ"داعش" وحزب "العمال الكردستاني" وجبهة "تحرير الشعب الثورية" (منظمة يسارية متطرفة محظورة)، ولا تزال الحملة مستمرة حتى الآن.

وانطلقت طائرات "إف 16" من قاعدة دياربكر الجوية فجر اليوم، وأطلقت لما يقارب 13 دقيقة 4 قذائف، استهدفت مقرين ونقطة تجمع تابعة لتنظيم "داعش" داخل سورية، وذلك بحسب البيان الصادر عن لجنة التنسيق في مقر رئاسة الوزراء، والتي أشرفت على العملية.

وبحسب المعلومات، التي حصل عليها "العربي الجديد"، فإنّ "الضربات الجوية استهدفت مواقع لـ"داعش" بالقرب من قرية حوار الحدودية في ريف حلب، والمواجهة لولاية كيليس التركية، إذ إن الطائرات التركية لم تدخل المجال الجوي السوري، بل اكتفت بتوجيه صواريخها من داخل الأراضي التركية".

يأتي هذا، بعد ساعات من اندلاع اشتباكات لأول مرة، أمس الخميس، بين الجيش التركي وتنظيم "الدولة الإسلامية"، باستخدام مختلف أنواع الأسلحة، ما أسفر عن مقتل جندي تركي وجرح آخرين، بينما أعلن الجيش حالة التأهب القصوى ضمن صفوفه، ملتزماً بمواقعه داخل الأراضي التركية، من دون التوغل في الأراضي السورية.

على خطٍ موازٍ، شنّت قوات الأمن التركية حملة أمنية واسعة داخل مدينة اسطنبول، شارك فيها أكثر من خمسة آلاف عنصر أمن وشرطي، استهدفت أكثر من 128 عنواناً بشكل متزامن، في 26 بلدية تابعة للمدينة، لاعتقال خلايا تابعة لـ"داعش" وحزب "العمال الكردستاني" و"جبهة تحرير الشعب الثورية"، وذلك بمساعدة المروحيات ولا تزال الحملة مستمرة.

إلى ذلك، علم "العربي الجديد"، أنّ الاتفاق الجديد بين أنقرة وواشنطن يقضي بفتح قاعدة "إنجرليك" الجوية بشكل جزئي، أمام طيران التحالف الدولي لتوجيه ضربات إلى "داعش"، مقابل إعلان منطقة آمنة على الحدود السورية، بطول 90 كيلومتراً تمتد من بلدة جرابلس إلى مارع في ريف حلب وبعمق يتراوح بين (40 -50 كيلومتراً)، إذ ستكون محمية بمنطقة حظر طيران أيضاً.

ذات صلة

الصورة
إلدب: وقفة في ذكرى مجزرة دير بعلبة (العربي الجديد)

سياسة

نظم ناشطون، مساء اليوم الأحد، وقفة وسط ساحة السبع بحرات في مدينة إدلب شمالي غرب سورية، للتذكير بواحدة من أبشع المجازر التي ارتكبها جيش النظام السوري.
الصورة
شعاره: نعم للطبيعة لا للصخب

منوعات وميديا

حوّل الشاب الثلاثيني السوري، عبد الله درويش، سيارته إلى مشروع للتخييم المتنقل بين الطبيعة في تركيا، وذلك في ظل الأوضاع الصعبة، بسبب تفشي وباء كورونا والقيود التي تحدّ من حركة الناس.
الصورة
وقفة في إدلب بذكرى مجزرة الكيميائي في دوما (فيسبوك)

سياسة

نظم عشرات المدنيين وقفة تضامنية وسط مدينة إدلب، في الساعة السابعة مساء اليوم الأربعاء، مع ذوي ضحايا مجزرة الكيميائي في مدينة دوما في الغوطة الشرقية بمحافظة ريف دمشق، التي ارتكبت فجر 7 إبريل/ نيسان 2018.
الصورة
وقفة في إدلب في ذكرى مجزرة خان شيخون (العربي الجديد)

سياسة

نظم عشرات الناشطين والمدنيين، اليوم الأحد، وقفة احتجاجية وسط مدينة إدلب، شمالي غرب سورية، في الذكرى الرابعة لمجزرة الكيميائي التي شهدتها مدينة خان شيخون لتذكير العالم بالمجزرة التي ارتكبها النظام السوري بحق المدنيين.

المساهمون