المغرب يقرر الانسحاب من تنظيم دورة الألعاب العربية

15 أكتوبر 2014   |  آخر تحديث: 16:33 (توقيت القدس)
محمد أوزين وزير الشباب والرياضة المغربي
+ الخط -
بعدما قدمت الحكومة المغربية التماساً للكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم تدعو فيه إلى تأجيل دورة كأس أمم أفريقيا 2015 إلى أجل غير مسمى، فاجأ وزير الشباب والرياضة المغربي الجميع بتقديم اعتذار رسمي عن تنظيم دورة الألعاب العربية التي كانت مقررة في المغرب صيف 2015.


ووجه محمد أوزين، وزير الشباب والرياضة، أمس، إلى رئيس اتحاد اللجان الأولمبية العربية، الأمير طلال، وحسب مصادر "العربي الجديد" من داخل اتحاد اللجان الأولمبية العربية، رسالة الاعتذار عن تنظيم الدورة العربية أرسلت خلال إجازة عيد الأضحى، أي قبل إعلان المغرب عن تأجيل موعد كأس أفريقيا للأمم.

وقال أوزين إن الاعتذار عن تنظيم دورة الألعاب العربية، يرجع للصعوبات المالية وتنظيم المغرب لعدة تظاهرات رياضية أخرى في الفترة نفسها، ما أثار استغراب الجميع ولا سيما أن القرار صدر دون مناقشة الموضوع مع الاتحادات المغربية المعنية بالدورة.

وذهبت بعض مصادر "العربي الجديد" إلى ربط "الاستقالة" من التنظيم بالتماس تأجيل دورة كأس أمم أفريقيا 2015، وقالت: "قد يكون المغرب قرر الاعتذار عن تنظيم دورة الألعاب العربية، بعد اتخاذ قرار تأجيل كأس أفريقيا للأمم بسبب تفشي فيروس "إيبولا"، وهو ما يتيح للمغرب تحديد مواعيد بديلة لإقامة كأس أفريقيا للأمم في حال وافق الاتحاد الأفريقي لكرة القدم على التأجيل".

وكان المغرب قد اقترح على اتحاد اللجان الأولمبية العربية تنظيم دورة الألعاب العربية في 2015، خلال اجتماع وزراء الشباب والرياضة العرب في شرم الشيخ، وهو ما أكده وزير الشباب والرياضة المغربي في حينها، ليكون المغرب بديلاً للبنان الذي يعيش وضعاً أمنياً غير مستقر، قبل أن يعتذر المغرب عن تنظيمها، وهو ما يجعل الدورة معرّضة للإلغاء، إذ لم يتم الإعلان عن بديل للمغرب حتى الآن في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها عدد من الدول العربية.

في ظل هذا الوضع، باتت الدورة العربية مهددة بالتأجيل، على غرار دورة كأس أمم أفريقيا، على الرغم من أن المبرر الذي قدمه الوزير المغربي ليس مقبولاً، على الأقل لدى الشارع الرياضي المغربي الذي فوجئ لأول مرة بمبرر غياب السيولة المالية أو ما وصفه الوزير بالصعوبات المالية التي تواجه المغرب.

دلالات