المغرب يجلي مواطنيه العالقين في الجزائر

30 مايو 2020
الصورة
إجلاء 300 مغربي عالق في الجزائر (فرانس برس)
شرعت السلطات المغربية، صباح السبت، بترحيل مواطنيها العالقين في الجارة الشرقية الجزائر، منذ قرار إغلاق الحدود وتعليق الرحلات الجوية جراء انتشار فيروس كورونا في البلاد.

وخصّصت السلطات المغربية ثلاث طائرات، من أسطول شركة الخطوط الملكية المغربية (لارام)، لنقل 300 مواطن مغربي عالق في الجزائر، فيما يُنتظر أن يتمّ إخضاعهم إلى الحجر الصحي في أماكن خصّصت لذلك، لمدة لا تقل عن 9 أيام، حتى التأكد من عدم إصابتهم بالفيروس.
وهذه هي المرة الثانية التي تبادر فيها السطات المغربية إلى ترحيل المغاربة العالقين في الخارج، بعد أن نظمت في 15 مايو/ أيار الحالي أول عملية إجلاء لمواطنيها العالقين في مدينة مليلية المحتلة، تبعتها عملية مماثلة بمدينة سبتة المحتلة، أنهت معاناة هؤلاء التي امتدت لشهرين، جراء قرار إغلاق الحدود للحدّ من انتشار فيروس كورونا في البلاد.
وتأتي عملية الترحيل الجديدة بعد يومين على كشف وزير الصحة المغربي خالد آيت الطالب، في مجلس النواب، الغرفة الأولى للبرلمان المغربي، أن تعليمات ملكية صدرت لإعادة المغاربة العالقين في الخارج على دفعات، لافتاً إلى أنّ عدد المرحّلين يمكن أن يرتفع إلى ما يقارب 300 شخص في الأسبوع الواحد حتى انتهاء المشكلة، وذلك بحسب التطورات.


وتُتّهم حكومة سعد العثماني بأنّها لم تتعامل مع موضوع المغاربة العالقين في الخارج بما يستلزمه الأمر من تقدير وتدبير متناسبين مع حجم معاناتهم، وأنّها لم تقدّم أي رؤية لحلّ القضية، بل طبّقت "نهج سياسة الهروب إلى الأمام".

في المقابل، اعتبرت الحكومة أنّ عودة المغاربة العالقين في الخارج إلى المملكة "يجب أن تأخذ بالاعتبار تطوّر الوضع الوبائي الداخلي، وأن تكون في إطار المقاربة الشاملة التي تنتهجها بلادنا لمواجهة هذه الجائحة، حتى لا تشكّل هذه العودة خطراً على هؤلاء الأشخاص أو على بلدهم".​