المغرب: مطالب بإسقاط الجنسيّة المغربيّة عن قيادات إسرائيليّة

المغرب: مطالب بإسقاط الجنسيّة المغربيّة عن قيادات إسرائيليّة

04 اغسطس 2014
الصورة
الآلاف بشوارع الدار البيضاء دعماً لفلسطين (فضل سينا/فرانس برس/Getty)
+ الخط -
طالبت منظمات حقوقية وناشطون مغاربة، الحكومة بالعمل على سحب الجنسية من قيادات إسرائيلية تحمل الجنسيتين المغربية والإسرائيلية، وتعمل في عدد من المؤسسات الرسمية الإسرائيلية، داعين إلى "اكتتاب وطني" من أجل مساندة المقاومة الفلسطينية، ومقاطعة إسرائيل اقتصادياً.

وتأتي هذه المطالب مترافقة مع مسيرة شعبية نُظمت، الأحد، في مدينة الدار البيضاء، توحّدت فيها التيارات الإسلامية واليسارية، للتنديد بالمجازر الإسرائيلية في حق الفلسطينيين.

ودعت "الرابطة المغربية للمواطَنة وحقوق الإنسان"، الحكومة المغربية الى فتح تحقيق حول جميع "القيادات الصهيونية" التي تحمل الجنسية الإسرائيلية والمغربية، وتعمل في مؤسسات السلطة الإسرائيلية، واتخاذ التدابير اللازمة لسحب جنسياتهم المغربية، كرد فعل إزاء "هذا النظام المتجبّر الدموي".

يُذكر أن من بين الإسرائيليين الموجودين في مؤسسات رسمية إسرائيلية ويحملون جنسية مغربية، الوزير الإسرائيلي السابق، إيلي يشاي، ووزير البيئة الحالي، عمير بيريتس، الذي وُلد في مدينة أبي الجعد المغربية، وشغل سابقاً منصب وزير الدفاع ونائب رئيس الوزراء الإسرائيلي، إضافة الى وزير الخارجية الأسبق، ديفيد ليفي، المولود في المزداد في مدينة الرباط سنة 1937، وشخصيات أخرى.

وطالب رئيس "الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان"، إدريس السدراوي، حكومة بلاده باتخاذ كل الإجراءات المتاحة أمامها من أجل المقاطعة الاقتصادية للكيان الصهيوني، ومعاقبة كل مَن يتعاملون معه، ويتم تصنيفهم كخونة للوطن، مع إصدار قانون ضد التطبيع مع العدو الصهيوني.

ودعت الرابطة الحكومة المغربية، التي يقودها حزب "العدالة والتنمية"، إلى "ضرورة الانكباب عاجلاً على تنظيم اكتتاب مادي وعيني وطني، تكون عائداته مخصصة أساساً لمساندة المقاومة في فلسطين، بهدف مد يد العون لها في مواجهة العدوان الإسرائيلي على غزة.

من جهته، طالب منسّق "مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين"، الناشط الحقوقي خالد السفياني، الحكومة بـ"العمل على سحب الجنسيات المغربية من رجال السياسة والقيادات الإسرائيلية الذين ولدوا في المغرب وهاجروا إلى إسرائيل".

وكشف السفياني بأنه "يضع اللمسات الأخيرة حالياً، مع محامين مغاربة كبار، على حزمة من الإجراءات القانونية التي سيتخذونها، من أجل ملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة في العدوان على غزة".

وفي سياق الاحتجاجات التي تنظمها فعاليات مغربية تضامناً مع الشعب الفلسطيني في غزة، شهدت الدار البيضاء مسيرة شارك فيها الآلاف من المطالبين بوقف العدوان على أطفال ونساء غزة.

وشارك في المسيرة، التي اتخذت شعار "غزة تقاوم... غزة تنتصر"، شخصيات من حزب "العدالة والتنمية "، الحاكم، وحركة "التوحيد والإصلاح"، وأحزاب "الاتحاد الاشتراكي"، و"الاستقلال"، وغيرها.

المساهمون