المعارضة في جنوب دمشق ترفض اتفاق "جيش الفتح" وإيران

المعارضة في جنوب دمشق ترفض اتفاق "جيش الفتح" وإيران

01 ابريل 2017
+ الخط -
رفضت الفعاليات الأهلية في جنوب دمشق الاتفاق بين "جيش الفتح" وإيران، والذي يقضي بوقف إطلاق النار وإخلاء سكان من ريفي دمشق وإدلب.

وقالت "اللجنة السياسية"، التي تضم بلدات (يلدا ببيلا بيت سحم)، وتسيطر عليها فصائل "الجيش السوري الحر" في جنوب دمشق، في بيان نشرته في موقعها على "فيسبوك"، إنها غير معنية بأي اتفاق يربط هذه المنطقة بمناطق أخرى مثل كفريا والفوعة، بصفتها الجهة الوحيدة المفوضة بإبرام أي اتفاق يخص المنطقة الجنوبية.

وأوضحت اللجنة أن "أي اتفاق يبرم من قبل أعضاء اللجنة السياسية تتم دراسته، ثم إقراره من قبل اللجنة كاملة، لما فيه مصلحة المنطقة".

وأعربت مصادر في اللجنة عن شكوكها حول الاتفاق الذي لم يعلن عنه رسميًّا حتى الآن.

وكانت مصادر متطابقة ذكرت، قبل أيام، أن "هيئة تحرير الشام" و"حركة أحرار الشام الإسلامية" من جهة، وممثلًا عن إيران من جهة أخرى، توصّلوا لاتفاق يقضي بإخلاء سكان بلدتي كفريا والفوعة المواليتين في ريف إدلب، ومدينتي الزبداني ومضايا المحاصرتين في ريف دمشق، خلال مدة زمنية قدرها 60 يومًا على مرحلتين.

وتشكّلت "اللجنة السياسية" في جنوب دمشق، في شهر أكتوبر/تشرين الأول من عام 2016، بعد تفويض مختلف القوى العسكرية والمدنية لممثّلين عنها، بهدف التفاوض مع النظام حول مصير جنوب دمشق.

وسبق أن رفض الاتفاق "جيش الأبابيل"، التابع لـ"الجبهة الجنوبية"، و"الهيئة السياسية" في إدلب، إضافة إلى "الائتلاف الوطني السوري"، الذي أعرب عن رفضه لأي خطة تستهدف تهجير المدنيين في أي مكان من أنحاء سورية.